قبل أقل من 48 ساعة على انطلاق أكبر بطولة في تاريخ كأس العالم، تواجه المكسيك تهديداً مزدوجاً يجمع بين عاصفة استوائية وحراك احتجاجي واسع، ما يضع المباراة الافتتاحية على ملعب أزتيكا التاريخي تحت خطر مباشر.
ففي الجانب الجوي، حذرت تقارير الأرصاد من تطورات مرتبطة بالعاصفة الاستوائية "بوريس" بالقرب من ولاية جيريرو، وسط توقعات بهطول أمطار غزيرة ورياح تصل سرعتها إلى 90 كيلومترًا في الساعة على السواحل الجنوبية. وتتراوح احتمالات هطول الأمطار يوم الافتتاحية بين 60% و80%، مع إمكانية حدوث عواصف رعدية وتساقط للبَرَد.
قد يعجبك أيضا :
وأمام هذا الواقع، دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى تفعيل بروتوكولات السلامة الخاصة بالأحوال الجوية، التي تنص على إيقاف المباريات مؤقتاً في حال رصد نشاط صاعق أو مخاطر جوية بالقرب من الملعب.
وفي الجانب الاجتماعي، زادت الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها العاصمة مكسيكو سيتي من تعقيد المشهد، حيث أغلق محتجون الطريق الرئيسي المؤدي إلى ملعب أزتيكا. وذكرت تقارير إعلامية أن المحتجين قطعوا عدداً من المداخل المؤدية إلى الملحص ضمن تحركات متواصلة للمطالبة بزيادة الأجور وإلغاء قانون تقاعد مثير للجدل.
وأكدت الحكومة المكسيكية أن الاستجابة الكاملة لهذه المطالب غير ممكنة في الوقت الراهن، مما يثير مخاوف بشأن حركة الجماهير والتنظيم اللوجستي للمباراة الافتتاحية.
وتُقام بطولة كأس العالم 2026، النسخة الأكبر بمشاركة 48 منتخباً لأول مرة، في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويستعد ملعب أزتيكا، الذي سبق واستضاف نهائي كأس العالم عامي 1970 و1986، لكتابة فصل جديد من تاريخه.
قد يعجبك أيضا :
ويأتي هذا التهديد المتزامن خلال شهري يونيو ويوليو، حيث تشهد المكسيك عادةً موسمًا للأمطار والعواصف الرعدية، مما يجعل الأحوال الجوية عاملًا مؤثراً في بعض الفعاليات الرياضية الكبرى المقامة في البلاد.