رقم واحد يكشف هواجس إدارة الهلال: مدربها المرشح، فيتور بيريرا، خسر 8 نهائيات من أصل 12 نهائي خاضه خلال مسيرته، ليكون سجله في المباريات الحاسمة كارثياً بنسبة نجاح لا تتجاوز الثلث.
تتجه الأنظار نحو البرتغالي فيتور بيريرا، مدرب نوتنغهام فورست الإنجليزي، كأحد أبرز المرشحين لخلافة الإيطالي سيموني إنزاغي على دفة الفريق السعودي، وفق مصادر مطلعة.
قد يعجبك أيضا :
السيرة الذاتية للمدرب الذي يتمتع بتكتيك مميز تحمل إرثاً ثقيلاً من الخسائر في اللحظات الفاصلة. بدأت رحلة النحس في الملاعب الأوروبية مع بورتو، حيث خسر لقب كأس السوبر الأوروبي 2011 أمام برشلونة، ثم نهائي كأس الرابطة البرتغالية 2013 أمام سبورتينغ براغا.
لم تكن التجربة السعودية استثناء، إذ خسر بيريرا نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين 2014 مع الأهلي بثلاثية نظيفة أمام الشباب. وفي تركيا، سقط مع فنربخشة في نهائي كأس تركيا 2016 أمام غلطة سراي.
قد يعجبك أيضا :
انتقلت العقدة إلى أمريكا الجنوبية، حيث خسر نهائي كأس البرازيل 2022 مع كورينثيانز أمام فلامنجو. وبعد انتقاله لتدريب فلامنجو نفسه في 2023، عاش عاماً كابوسياً خسر فيه ثلاثة نهائيات متتالية: السوبر البرازيلي أمام بالميراس، ريكوبا سودأمريكانا أمام إنديبندينتي ديل فال، وكأس كاريوكا أمام فلومينينسي.
حاول الحظ أن يبتسم للمدرب في 4 مناسبات فقط، هي كأس السوبر البرتغالي (مرتين مع بورتو)، كأس اليونان مع أولمبياكوس، وكأس الاتحاد الصيني مع شانغهاي.
قد يعجبك أيضا :
يضع هذا السجل إدارة نادي الهلال، الكيان المبني على ثقافة حصد الألقاب، أمام اختبار صعب. الجماهير التي لا تعترف بالمركز الثاني تترقب قراراً مصيرياً: هل يمكن لفريق يطمح للسيطرة المطلقة أن يسلم قيادته لمدرب يعاني من رهبة اللحظات الحاسمة؟ أم أن بيئة "الزعيم" الانتصارية قادرة على علاج عقدة تاريخية؟