خط مختصر رقم (16736) يحول آلاف الشكاوى إلى مقترحات وتوصيات تسهم في تطوير التشريعات. هذا المفتاح العملي يأتي ضمن إطار قرار رسمي أعلنته مصر دولياً، يهدف إلى إدماج قضايا الإعاقة بشكل كامل في أعمال التنمية المستدامة.
الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أعلنت هذا التوجه خلال كلمة مسجلة في حدث جانبي عربي–دولي نظمه جامعة الدول العربية في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. جاء الحدث تحت عنوان: “مجتمعات شاملة وقادرة على الصمود: العمل الإقليمي لحماية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة نحو التنفيذ الوطني لاتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز المشاركة المجتمعية”.
قد يعجبك أيضا :
أوضحت كريم أن الأسافين الحقيقية لبناء مجتمع قوي تبدأ بالإرادة السياسية، والتي ظهرت في سياسات الدولة. مصر تسعى إلى دمج قضايا الإعاقة بأعمال التنمية المستدامة، حيث تم استخدام مفتاح الربط في جميع القطاعات مثل التعليم، الصحة، العمل، الحماية الاجتماعية. هذا النهج يقوم على الحقوق وتكافؤ الفرص لكل المواطنين.
يؤكد المجلس أن التمكين الاقتصادي قاعدة أساسية للاستقلالية، عبر خطوات لتشجيع دخول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى سوق العمل وتحفيز ريادة الأعمال. ويعتمد هذا المحور على خلق فرص جديدة للمشروعات الصغيرة.
قد يعجبك أيضا :
تم بناء منظومة متكاملة للتعامل مع الشكاوى عبر الخط المختصر (16736) لاستقبال ومتابعة الحالات، والتي تحول آلاف الشكاوى إلى مقترحات وتوصيات تسهم في تطوير التشريعات.
عمل المجلس على ترسيخ الشراكة الاستراتيجية مع مكتب حماية الأشخاص ذوي الإعاقة بمكتب النائب العام، ووفرت فرق الدعم والتدخل السريع الدعم النفسي والقانوني وخدمات الترجمة الإشارية.
قد يعجبك أيضا :
يركز المجلس على الأسرة كخط الدفاع الأول، ويولي رعاية لمبادرة “أسرتي قوتي” التي ترعاها السيدة انتصار السيسي. تمكنت المبادرة من تقوية الأسافين الاقتصادية والاجتماعية والصحية لدى آلاف الأسر.
يشجع المجلس على التوسع في الأجهزة التعويضية والحلول الرقمية لتذليل العقبات أمام ذوي الإعاقة في الوصول إلى المعلومات والخدمات.
في ختام كلمتها، أشارت الدكتورة إيمان كريم إلى أن الطريق طويل والعمل مستقبلي، حيث تظل أسافين أخرى قائمة في موضوعات مثل زيادة الإتاحة، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، والتعامل مع المتغيرات الاقتصادية. وأكدت أن التحديات بمثابة مفتاح الربط الذي يدفع لمزيد من التعاون الدولي والإقليمي لتحقيق مجتمع شمولي قادر على الصمود.