يتوقع خبراء ارتفاع متوسط سعر الذهب السنوي بنسبة 43% ليصل إلى مستوى قياسي عند 4920 دولارًا في عام 2026. هذا التوقع التاريخي يأتي وسط حالة من التذبذب الحادة التي تعصف بالسوق اليوم، حيث تظهر المؤشرات الفنية إشارات سلبية قد تقلص فرص التعافي الفوري.
تشير التقارير إلى أن شركة متخصصة في تحليل المعادن، "ميتالز فوكاس"، تتوقع هذا الارتفاع الهائل على الرغم من انخفاض الطلب العالمي الإجمالي. ومن المتوقع أن تحل الاستثمارات المادية في السبائك والعملات المعدنية محل المجوهرات كأكبر مكون للطلب للمرة الأولى، مدفوعة بزيادة شهية المستثمرين في الصين والهند.
وفي الوقت نفسه، يواجه السوق تقلبات حادة. يشهد الذهب اليوم حالة من التذبذب حيث يتداول دون متوسطه المتحرك البسيط لفترة 50. وتوضح التحليلات الفنية الحديثة وجود مقاومة عند مستوى 4353.650 ودعمًا عند 4268.370، مما يشير إلى نطاق تداول محدد ومضيق.
- السعر الحالي: يتداول الذهب حاليًا حول 4742.85 دولارًا.
- سلوك غير معتاد: بينما يُنظر إليه تقليديًا كملاذ آمن، فإن احتمالية رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد تعزز الدولار وتقلل من جاذبية الذهب.
- تأثير النزاعات: لا يزال عدم اليقين المحيط بوقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران يؤثر على السوق. أي تطورات إيجابية في المفاوضات قد تدفع الذهب للصعود، بينما زيادة عدم اليقين قد تؤدي إلى تراجع المكاسب.
- تحليل فني: يحافظ الذهب على تحيز محايد على المدى القريب، لكن مع وجود طلب أساسي عند الانخفاض.
أثرت التوقعات بارتفاع التضخم وانعكاساته على أسعار الطاقة في إعادة تشكيل توقعات معدلات الفائدة للبنك الاحتياطي الفيدرالي، مما يؤثر بدوره على جاذبية الدولار الأمريكي مقابلة الذهب. يعتمد تقييم المعدن الأصفر على المدى القريب بشكل كبير على كيفية تفاعل أسعار النفط مع الأخبار القادمة من الشرق الأوسط.