لم يكن الاستبعاد من القائمة النهائية لمنتخب السعودية قراراً عائماً، بل نتائج صارمة لمؤشرات بدنية واختبارات فنية أجريت خلال المعسكر، وفق تقارير رصدت عملية الاختيار.
وبحسب ما نقلته التقارير، كانت هذه المعايير الدقيقة هي المبرر القوي الذي اعتمد عليه المدرب دونيس لتحديد التشكيلة قبل انطلاق البطولة العالمية.
قد يعجبك أيضا :
ويأتي هذا الإجراء وسط ثقة كبيرة في قدرات الأخضر على تقديم صورة مميزة في كأس العالم، مستندة إلى المستوى الذي ظهر خلال المواجهة الودية مع الإكوادور، والتي اعتبرت مؤشراً إيجابياً على جاهزية الفريق.
ووفق التقارير، نجح المنتخب السعودي في مجاراة منتخب الإكوادور الذي يضم محترفين في الدوريات الأوروبية الكبرى، حيث قدم أداءً متوازنًا وتنافسيًا يعكس تطوراً ملحوظاً على المستويين الفني والبدني، وذلك مع اعتماد الجهاز الفني على العناصر الأكثر جاهزية.
ولفتت التقارير إلى تألق بعض الأسماء خلال المعسكر، مثل سلطان مندش الذي سجل هدفاً في اللقاء الودي، معتبرة أن مشاركته تبعث رسالة بأن الفرصة متاحة للجميع بعيداً عن العمر أو الأسماء، طالما توفرت الجاهزية والعطاء.
وأثنت التقارير كذلك على استمرار علاء حجي ضمن القائمة، مؤكدة أنه كسب ثقة الجهاز الفني بعد المستويات التي قدمها، مما دفع المدرب إلى التمسك به على حساب أسماء أخرى مرشحة.
قد يعجبك أيضا :
وفي جانب آخر، أوضحت التقارير أن المنتخب كان بحاجة إلى فترة زمنية أطول لاستيعاب أفكار دونيس كاملة، مشيرة إلى أن الأشهر التي تلت حسم بطاقة التأهل كان من الممكن استثمارها بشكل أكبر لرفع مستويات الانسجام والتأقلم.
كما كشفت التقارير أن الحارس نواف العقيدي يخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف في أوستن، في محاولة لتجهيزه بشكل أمثل، وهو أحد الملفات التي يتابعها الجهاز الفني والطبي عن قرب.