الرئيسية / رياضة / منتخبات وطنية / المنتخب السعودي الأول / مونديال 2026: القلق يغلف الأخضر قبل مواجهة إسبانيا وأوروغواي… علامات الاستفهام الثلاثة التي تهدد تحقيق طموحات السعودية في العالم!
مونديال 2026: القلق يغلف الأخضر قبل مواجهة إسبانيا وأوروغواي… علامات الاستفهام الثلاثة التي تهدد تحقيق طموحات السعودية في العالم!

مونديال 2026: القلق يغلف الأخضر قبل مواجهة إسبانيا وأوروغواي… علامات الاستفهام الثلاثة التي تهدد تحقيق طموحات السعودية في العالم!

نشر: verified icon نايف القرشي 03 يونيو 2026 الساعة 10:55 صباحاً

ثلاث علامات استفهام كبيرة تلوح في سماء المنتخب السعودي قبل انطلاق كأس العالم 2026، تهدد بتحويل طموحات الظهور السابع والتكرار لإنجاز 1994 إلى صعوبة واقعية أمام منافسين أقوياء مثل إسبانيا وأوروغواي.

ويستهل الأخضر مشواره في المجموعة الثامنة بمواجهة أوروغواي، ثم إسبانيا بطلة أوروبا، قبل أن يختتم الدور الأول ضد الرأس الأخضر يوم 27 يونيو، وهو ظهور تاريخي لهذا المنتخب.

ولم تكن بداية الاستعدادات مبشرة، حيث خسر السعوديون ودية أمام الإكوادور 2-1، في أول تجربة للمدير الفني الجديد اليوناني جورجيوس دونيس، الذي تولى المسؤولية خلفاً لهيرفي رينارد. ويتبقى للفريق مباراتان وديتان أمام بورتوريكو والسنغال خلال المعسكر الجاري.

العلامة الأولى: ثقل اعتماد الدوسري

يتركز القلق الأول حول القائد واللاعب الأكثر تأثيراً، سالم الدوسري، صاحب الهدف التاريخي ضد الأرجنتين في 2022 وأحد أبرز نجوم العقد الأخير. ومع غياب أسماء خبيرة أخرى قادرة على حسم المباريات، فإن أي تراجع في مستوى الدوسري - الذي يعتمد عليه الفريق بشكل كبير لصناعة الفارق - قد ينعكس مباشرة على الفاعلية الهجومية، خاصة أمام فرق تملك جودة دفاعية عالية.

العلامة الثانية: حيرة حراسة المرمى

يمثل مركز الحارس أحد أكثر الملفات إثارة للجدل. القائمة تضم محمد العويس، نواف العقيدي، وأحمد الكسار، لكن المؤشرات من المعسكر لا تمنح إجابة واضحة عن الحارس الأساسي الذي سيثق به المدرب في المباراة الافتتاحية. العويس يملك خبرة دولية، العقيدي برز مع النصر رغم تباين مشاركته، والكسار خيار محلي. أي هفوة في هذا المركز الحساس قد تكون نقطة تحول في مشوار البطولة.

العلامة الثالثة: ضيق وقت دونيس

القلق الأكبر قد يكون العامل الفني. تولى جورجيوس دونيس القيادة قبل فترة قصيرة من المونديال. يملك خبرة في الملاعب السعودية، لكن التحدي الحقيقي هو ضيق الوقت لترسيخ أفكاره وبناء الانسجام المطلوب قبل أهم بطولة. التغيير المتأخر يفرض على اللاعبين التأقلم سريعاً مع أسلوب جديد، وهو أمر ليس سهلاً في بطولة تحتاج استقراراً فنياً طويلاً.

وبين هذه المخاوف الثلاثة - تراجع العناصر المؤثرة، جدل الحراسة، وحداثة تجربة المدرب - تبدو مهمة الأخضر أكثر تعقيداً. لكن الفريق يبقى قادراً على قلب التوقيات كما فعل سابقاً، شرط تجاوز هذه المخاوف وتحويلها إلى نقاط قوة داخل الملعب.

Google Preferences
اخر تحديث: 03 يونيو 2026 الساعة 12:12 مساءاً
شارك الخبر