75 تريليون دولار - رقم فلكي يكفي لشراء كل شيء تقريباً، هذا ما تختزنه الأراضي الروسية من كنوز طبيعية تضعها على عرش أغنى دول العالم بلا منازع، بينما تتسابق دولتان عربيتان للحفاظ على مكانتهما ضمن النادي الذهبي لأصحاب الثروات الطبيعية.
أظهرت التقديرات الاقتصادية الحديثة الصادرة عن منصة "ستاتيستا" للعام 2021 هيمنة مطلقة للعملاق الروسي، الذي يحتكر مخزوناً هائلاً يتنوع بين:
- المعادن الأرضية النادرة التي تدخل في صناعة التكنولوجيا المتطورة
- غابات شاسعة تمتد عبر سيبيريا وتوفر أخشاباً ثمينة
- احتياطيات نفطية وغازية ضخمة
- مناجم فحم تغذي الصناعات الثقيلة
وفقاً للبيانات المنشورة، تتوزع المراتب العشر الأولى لأغنى الدول بالموارد الطبيعية عالمياً، حيث تظهر دولتان عربيتان ضمن هذا التصنيف المرموق، مما يؤكد الثقل الاقتصادي للمنطقة العربية في خريطة الثروات الطبيعية الدولية.
تشير هذه الأرقام المذهلة إلى إعادة تشكيل محتملة لموازين القوى الاقتصادية العالمية، خاصة في ظل تزايد أهمية المواد الخام والمعادن النادرة للثورة التكنولوجية الحالية والانتقال نحو الطاقة المتجددة.