75 جنيهاً في يوم واحد - هكذا انفجرت أسعار الذهب مساء السبت 28 مارس 2026 في مشهد مدوٍ لم تشهده الأسواق المصرية منذ شهور، حيث اجتاحت ثلاث موجات سعرية متتالية محلات الصاغة تاركة المتعاملين في حالة ذهول تام.
هذه القفزة الكاسحة دفعت بتكلفة الجرام الواحد من الذهب المحلي إلى مستويات قياسية وصلت لحوالي 6925 جنيهاً، في تطور صاعق انعكس فورياً على كافة أعيرة المعدن الأصفر بالأسواق المصرية.
وسط هذا الإعصار السعري، حلّق عيار 24 ليلامس 7914 جنيهاً للشراء مقابل 7800 للبيع، بينما واصل شقيقه عيار 22 صعوده المتهور ليسجل 7254 جنيهاً للشراء و7150 للبيع، في مؤشر واضح على استمرار جنون الطلب رغم الأسعار الجنونية.
أما عيار 21 - الملك المتوج للسوق المصرية - فقد ثبت عرشه بقوة عند 6925 جنيهاً للشراء و6825 للبيع، مؤكداً مكانته كالخيار الأول للمواطنين رغم العاصفة السعرية المدمرة.
وفي المقابل، نجح عيار 18 في الحفاظ على جاذبيته كخيار الشباب والعائلات الباحثة عن التوازن، مسجلاً 5935 جنيهاً للشراء و5850 للبيع، مما يفتح نافذة أمل أمام الشرائح محدودة الدخل.
وعلى الصعيد العالمي، استقرت أوقية الذهب عند 4493 دولار للشراء و4491 للبيع، في هدوء نسبي يتناقض تماماً مع الفوضى التي تعيشها الأسواق المحلية.
أما الجنيه الذهب، فقد حطم كل الأرقام ليصعد إلى 55.4 ألف جنيه للشراء و54.6 ألف للبيع، مرسخاً مكانته كسلاح استثماري قوي في مواجهة التقلبات الاقتصادية.
عوامل الانفجار المدمر:
- اضطرابات أسعار الصرف المحلية
- تصاعد الطلب الداخلي في ظل حالة عدم اليقين
- تداعيات السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى
- استمرار الاضطرابات بالأسواق الدولية
ويحذر خبراء الذهب من استمرار حالة التذبذب الجامح خلال الفترة المقبلة، مع ترقب المستثمرين لأي قرارات اقتصادية عالمية قد تزيد من اشتعال هذا الحريق السعري.
قد يعجبك أيضا :
وسط هذا الإعصار المالي، يواصل الذهب ترسيخ مكانته كالملاذ الأقوى للمواطنين سواء للادخار أو الاستثمار، محافظاً على قيمته التاريخية كحصن منيع ضد الأزمات والتضخم، بينما يبقى مراقبو السوق في ترقب محموم لأي تطورات قد تشعل المزيد من الحرائق السعرية.