"اللي فارق مع النادي الأهلي دلوقتي جمهوره، مدي ضهره للعيبة مش عارف ليه!" - بهذه الكلمات النارية فجر الكابتن أحمد سليمان، عضو مجلس إدارة الزمالك، قنبلة إعلامية صادمة عبر فضائية "إم بي سي مصر"، مقارناً بين تراجع الدعم الأهلاوي وقوة الحشد الزملكاوي الذي زلزل الملاعب.
40 ألف مشجع في 5 دقائق... الرقم الذي غيّر التاريخ!
استند سليمان في هجومه المدوي إلى ملحمة جماهيرية استثنائية شهدها لقاء أوتوهو الكونغولي، حين تحول الملعب إلى بركان أبيض عندما انتفض حوالي 40 ألف زملكاوي في اللحظات الخمس الأخيرة. النتيجة؟ تحويل الهزيمة المحققة بالنقص العددي إلى انتصار تاريخي بقوة الصوت فقط.
وصف المشرف على قطاع الكرة ما حدث بأنه "ملحمة جماهيرية متكاملة الأركان", مؤكداً أن الطاقة التي منحها الجمهور للاعبين في الموقف التعجيزي كانت الفارق الحقيقي. فرغم طرد أحد اللاعبين وصعوبة الظروف الفنية، لم يتسلل اليأس إلى المدرجات التي اهتزت بالهتافات.
الفتور الأحمر مقابل الوفاء الأبيض
ضرب سليمان بقوة في العمق عندما قارن بين "التراجع في مؤازرة جمهور الأهلي لفريقهم" وبين نموذج الزمالك في "الوفاء والالتزام سواء في أوج العطاء أو الأزمات". ورأى أن هذا الفتور بدأ ينعكس على الروح القتالية للفريق الأحمر داخل المستطيل الأخضر.
يؤكد المحللون أن التصريحات تستهدف تعزيز الرابطة بين الزمالك وجماهيره، إيماناً بأن "العامل النفسي نصف المعركة" في المنافسات. فالحضور المكثف والحماسي لا يضغط على المنافسين فحسب، بل يمنع اهتزاز مستوى اللاعبين الصغار أو الجدد في صفوف القلعة البيضاء.
رسالة شكر... أم استفزاز مقصود؟
تأتي إشادة سليمان كرسالة شكر واعتراف بالجميل، وفي الوقت نفسه كرسالة تحفيزية للاعبين بوجود "جيش من المحبين لا يقبل بغير المنصات والتتويج". التميز المشار إليه لا يقتصر على العدد، بل يتجاوزه إلى نوعية التشجيع والقدرة على التأثير في مجريات اللعب، مما يجعل القلعة البيضاء استثنائية في العودة من بعيد بقوة "اللاعب رقم 12".