تحذيرات من "احتقان شعبي" تهز عدن بعد رفض قاطع من الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي لما اعتبرته سياسة تهميش ممنهجة في التعيينات الحكومية الأخيرة.
الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية أعلنت في بيان صدر يوم الاثنين عن رفضها الكامل لتواجد ما وصفتهم بـ"الوزراء الشماليين" داخل حكومة مجلس القيادة الرئاسي بعدن، واصفة التغييرات الوزارية بأنها إقصاء مباشر للكوادر الجنوبية.
وزارة الدفاع تتصدر قائمة المناصب المتنازع عليها، حيث اعتبرت الهيئة أن تعيين شخصيات من خارج الجنوب يشكل تجاوزاً صارخاً للإرادة الجنوبية ونقضاً صريحاً لأسس الشراكة السياسية المتفق عليها مسبقاً.
البيان حمل تحذيراً مباشراً من أن استمرار هذه الخطوات قد يؤدي إلى تفاقم حالة الاحتقان الشعبي في ظل التوترات الراهنة، مما يضع الاستقرار في عدن على المحك.
في تطور لافت، وجهت الهيئة دعوة مباشرة لقيادة المجلس ممثلة في عيدروس الزبيدي لـاتخاذ موقف حاسم من هذه التطورات، بينما ناشدت أنصارها رفع مستوى الجاهزية استعداداً لما قد يأتي.
الأزمة تكشف عن تصدع جديد في التحالف الحكومي، حيث تتمسك الهيئة بما تصفه بحق الجنوبيين الطبيعي في إدارة شؤونهم، مما ينذر بمواجهة سياسية قد تعيد تشكيل المشهد السياسي في المنطقة الجنوبية.