في إنجاز تاريخي مذهل، تمكن ريال مدريد خلال ثلاثة مواسم فقط من إسقاط رؤوس كبيرة في هرم التحكيم الإسباني - بينما التزمت بقية الأندية صمتاً مريباً دفعت ثمنه غالياً لاحقاً.
النتائج الصاعقة لحملة النادي الملكي المنظمة تمثلت في طرد لويس ميدينا كانتاليخو من رئاسة لجنة الحكام، وإزاحة نائبه أيضاً، ومن ثم تعيين رئيس جديد للاتحاد الإسباني - انقلاب أبيض حقيقي في عالم التحكيم.
وفي اللحظة الحاسمة، انهار الحكم دي بورغس أمام الكاميرات باكياً، معترفاً بأن مقاطع ريال مدريد تؤثر على حالته النفسية. هنا ظهرت الطبيعة الحقيقية للأندية الأخرى.
المفارقة المدوية: بدلاً من الوقوف إلى جانب العدالة، هرع فليك مدرب برشلونة للدفاع عن نفس الحكام قائلاً إنه لا يعجبه ما يحدث معهم، وأن عليهم حمايتهم لأنهم بشر لديهم عائلات ويرتكبون أخطاء.
- جميع الأندية دعمت التحكيم بقوة ضد حملة ريال مدريد
- لم يقف نادٍ واحد إلى جانب المطالبة بالإصلاح
- الصمت المطبق كان سيد الموقف من الجميع عدا الملكي
اليوم تكتوي هذه الأندية بنار قراراتها السابقة، محاولة تبديل مواقفها بعد فوات الأوان. الدرس قاسٍ: من يدعم الفساد اليوم، سيدفع ثمنه غداً حين تنقلب عليه الأمور.