ثلاثة عشر موظفاً أممياً يقبعون في قبضة جماعة الحوثي منذ ستة أشهر، في أزمة دفعت الأمم المتحدة لاتخاذ قرار تاريخي بإنهاء جميع عقود موظفي إدارة الأمن والسلامة في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة المسلحة.
انهيار كامل ضرب قدرة المنظمة الدولية على إدارة عملياتها الأمنية في العاصمة اليمنية، بعدما اقتحم مسلحو الحوثي مقر الإدارة في أكتوبر الماضي وصادروا معدات حساسة من غرفة العمليات الأمنية المركزية المعروفة باسم "Radio Room".
مصادر مطلعة كشفت أن قرار إنهاء العقود الوظيفية سيدخل حيز التنفيذ مع نهاية مارس المقبل، مؤكدة توقف أنشطة إدارة الأمن والسلامة بصورة تامة منذ عملية الاقتحام قبل ستة أشهر.
شلل شبه كامل أصاب قدرة الإدارة الأممية على تنفيذ مهامها الأمنية واللوجستية، حسب المصادر، في ظل استمرار احتجاز كوادر الإدارة من قبل الجماعة المسلحة.
إدارة الأمم المتحدة للسلامة والأمن - التي أنشأتها الجمعية العامة لتعزيز وتنسيق نظام إدارة الأمن وحماية الأشخاص والممتلكات - تواجه أكبر أزمة في تاريخها باليمن، مع تعطل دورها الحيوي في مواجهة التهديدات الطبيعية والتكنولوجية.