2900 أسير ومحتجز يمني قد يتنفسون عبير الحرية خلال أيام قليلة، بعد وصول المفاوضين الحكوميين إلى العاصمة الأردنية عمّان اليوم الجمعة لاستكمال المحادثات المصيرية مع جماعة الحوثي تحت المظلة الأممية.
يمثل هذا الرقم الضخم ثمرة الاختراق الذي تحقق في محادثات مسقط، حيث اتفق الجانبان للمرة الأولى على العدد الإجمالي للمحتجزين المشمولين بعملية التبادل المرتقبة، وفقاً لمصادر حكومية يمنية.
المهمة الحاسمة التي يحملها الوفد المكون من ستة مفاوضين بقيادة الشيخ هادي هيج تتمحور حول الانتقال من الاتفاقات العامة إلى التفاصيل الدقيقة - تحديد الأسماء المشمولة في المرحلة الأولى من عملية التحرير.
جلسات التفاوض المقررة انطلاقها في وقت لاحق اليوم تحمل آمال آلاف العائلات اليمنية، في ظل:
- التركيز على القوائم الاسمية للمرحلة الأولى تمهيداً للتنفيذ العملي
- البناء على نجاح محادثات مسقط التي أقرت الأرقام الإجمالية بوساطة أممية
- اعتبار الملف خطوة حيوية لبناء الثقة في مسار النزاع المستمر منذ سنوات
تشكل مفاوضات الأسرى أحد أبرز الملفات الإنسانية تحت الرعاية الأممية في اليمن، خاصة في ظل تعثر الحلول السياسية والعسكرية الأوسع واستمرار التوترات الميدانية.