فجوة مذهلة تتجاوز 213% تقسم اليمن اقتصادياً إلى منطقتين منفصلتين تماماً - حيث يحتاج المواطن في صنعاء لأكثر من ثلاثة أضعاف الدولارات لشراء ما يحصل عليه نظيره في عدن بدولار واحد فقط.
الأرقام الصاعقة تكشف عن هاوية اقتصادية حقيقية تفصل بين شمال البلاد وجنوبها، إذ وصل سعر الدولار الأمريكي في العاصمة عدن ومحافظة حضرموت إلى مستوى يتراوح بين 1617 و1632 ريالاً يمنياً، بينما يتداول في صنعاء بسعر منخفض نسبياً يتأرجح بين 522 و524 ريالاً.
التفاوت الكارثي يمتد للريال السعودي أيضاً - حيث يبلغ سعره في المناطق الجنوبية بين 425 و428 ريالاً يمنياً، مقارنة بـ138.5 إلى 139 ريالاً في العاصمة صنعاء، مما يعني فجوة تصل إلى 308%.
هذا الانقسام النقدي الحاد يرسم خريطة اقتصادية جديدة لليمن، حيث تبدو المحافظات وكأنها دول منفصلة تتعامل بعملات مختلفة القوة والقيمة. الوضع يثير تساؤلات جدية حول مستقبل الوحدة الاقتصادية للبلاد ويضع المواطنين أمام تحديات معيشية غير مسبوقة.
- عدن وحضرموت: الدولار بـ1617-1632 ريال | السعودي بـ425-428 ريال
- صنعاء: الدولار بـ522-524 ريال | السعودي بـ138.5-139 ريال
- الفجوة الإجمالية: أكثر من 1100 ريال للدولار الواحد
الأزمة تضع ملايين اليمنيين في مواجهة مباشرة مع واقع اقتصادي منقسم، حيث تتفاوت القدرة الشرائية بشكل جذري حسب المنطقة الجغرافية، مما يعمق من معاناة شعب يكافح بالفعل تداعيات سنوات من الصراع والأزمات.