20 ألف ريال سعودي للمواطن الواحد - رقم لم تشهده مناطق السيطرة السعودية جنوب اليمن من قبل، أعلنته الرياض الاثنين كسقف جديد لصرف العملات الأجنبية عبر بنك التسليف الزراعي، في خطوة تصعيدية مباشرة ضد النفوذ الإماراتي بعدن.
وسط أزمة صرافة خانقة تسببت بها شركات إماراتية امتنعت عن بيع العملات الأجنبية، تحركت السعودية بضخ عملات صعبة لمعاقلها الجنوبية فور انتهاء لقاءات طارئة شهدتها العاصمة السعودية مع محافظ البنك المركزي بعدن.
الضربة الاقتصادية السعودية تزامنت مع بدء حظر شركات الصرافة المملوكة لعيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الموالي للإمارات، تمهيداً لمصادرتها باعتبارها أموالاً منهوبة.
عدن في عين العاصفة
المعقل الأبرز للمجلس الانتقالي الإماراتي يواجه أزمة عملات حادة بعد تجميد الشركات التابعة للإمارات لعمليات بيع العملات الأجنبية، ما دفع السعودية للتدخل العاجل عبر رفع سقف الصرف إلى مستويات غير مسبوقة.
القرار السعودي يمثل تصعيداً جديداً في معركة النفوذ الاقتصادي باليمن، حيث تستخدم العملة الأجنبية كسلاح في المواجهة الخفية بين الرياض وأبوظبي على السيطرة في الجنوب اليمني.