425 ريالاً يمنياً مقابل الريال السعودي الواحد - بهذا السعر الثابت يبدأ بنك التسليف التعاوني والزراعي "كاك بنك" خطوة تاريخية قد تشكل منعطفاً حاسماً في مصير العملة اليمنية المنهارة.
في إجراء غير مسبوق منذ سنوات الحرب، تفتح فروع البنك أبوابها لشراء العملات الأجنبية مباشرة من المواطنين في المدن المحررة، مع تحديد سقف يومي يبلغ 20,000 ريال سعودي لكل شخص.
تأتي هذه المبادرة بالتنسيق المباشر مع البنك المركزي اليمني، في محاولة جريئة لـ:
- تعزيز الاستقرار النقدي المفقود منذ سنوات
- مواجهة المضاربة غير المشروعة التي تنهش العملة المحلية
- إعادة بناء الثقة المهزوزة في النظام المصرفي الرسمي
يتطلب الحصول على الخدمة إحضار البطاقة الشخصية أو جواز السفر، مع ضمان استلام سند المصارفة فورياً - وهو ما يعكس جدية البنك في تطبيق هذا النظام الجديد.
السؤال المحوري الآن: هل ينجح هذا الإجراء في وقف نزيف العملة اليمنية؟ أم أن السقف المحدود والضغوط الاقتصادية الهائلة ستجعله مجرد قطرة في محيط من الأزمات المالية؟
البنك يؤكد أن هذه الخطوة تندرج ضمن حزمة شاملة لدعم السياسة النقدية والحد من اختلالات سوق الصرف - لكن المواطنين ينتظرون النتائج الفعلية على أرض الواقع.