أطلق الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي إنذاراً صارخاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معلناً: «من يزعج ميسي يزعجنا جميعاً»، في خطوة غير مسبوقة لتقديم الدعم الحاسم لقائد منتخب بلاده ليونيل ميسي، رافضاً وبشكل قاطع الشائعات التي انتشرت مؤخراً بشأن الحالة الصحية لوالد النجم.
جاء تدخل الرئيس، الذي وصف ما حدث بأنه «سقوط مهني إلى أدنى مستوى»، ردا على أنباء كاذبة انتشرت على نطاق واسع، نُسبت للإعلامية فلورنسيا بينيا، وتعلقت بوفاة والدي ميسي، في توقيت بالغ الحساسية يتزامن مع مشاركة النجم مع منتخب بلاده في منافسات كأس العالم.
قد يعجبك أيضا :
ولم يكتف ميلي بتوجيه النقد، بل أشار في بيانه إلى اعتقاده بأن نشر مثل هذه المعلومات المغلوطة، خصوصاً تلك التي تمس الحياة الشخصية والعائلات، قد يحمل أهدافاً خفية، متجاوزاً كونه مجرد خطأ مهني عابر. وأكد أن امتلاك منبر إعلامي لا يُخوّل لأي شخص نشر أو التلاعب بالحقائق.
ويأتي هذا التدخل السياسي المباشر في خضم حالة الاستياء الواسع التي اجتاحت الأرجنتين، حيث يُنظر إلى ميسي كرمز وطني، وسط مخاوف من تأثير مثل هذه الهجمة الإعلامية على تركيزه وأدائه خلال مشاركة المنتخب الحاسمة في البطولة العالمية.