بعد أن توقفت عن حضور أي عزاء فني منذ رحيل نادية لطفي، كشفت الفنانة صفية العمري أن الأجواء المحيطة بتلك المناسبات فقدت روحانيتها المقدسة، مما دفعها للانعزال.
وخلال ظهور تلفزيوني، أوضحت العمري أن التغير الذي طرأ على هذه التجمعات جعلها لا تعكس الحرمة والوقار المتوقعين، حيث ينشغل كثير من الحضور - وفق وصفها - بأحاديث جانبية وتبادل أرقام الهواتف في وقت ينبغي فيه الإنصات لتلاوة القرآن، وسط ازدحام وتصوير إعلامي مستمر.
واستذكرت العمري، التي اشتهرت بدور "نازك السلحدار" في مسلسل ليالي الحلمية، أن جيلها الفني كان يضع قيمة العمل الفني وجودة الشخصية في المقدمة، حتى أنها كانت تتحمل تكاليف بعض ملابس وأكسسوارات الدور من جيبها الخاص.
كما كشفت عن حادث أثناء التصوير مع الراحل صلاح السعدني، حيث انجرف في أداء المشهد وصفعها صفعتين حقيقيتين خلافًا للاتفاق، ما تسبب في سقوطها وسقوط قطعة ديكور عليها، إلا أنها واصلت التصوير حرصًا على سير العمل وصعوبة استبدال الديكور.
وفي تقييمها للدراما الحالية، أعربت عن حنينها لأعمال وكتاب الماضي، معترفة بأن بعض الإنتاجات المعاصرة جيدة لكنها لا تترك أثرًا عميقًا وتتلاشى سريعًا من ذاكرة الجمهور.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها لا تمانع العودة للتمثيل، ولكن بشرط أن يكون العمل بمستوى يليق بتاريخها الفني، مؤكدة رفضها لأي دور قد ينتقص من رصيدها أو مكانتها لدى الجمهور.