يضع لقب "الأستاذ الفخري" حامليه في مصاف سفراء جامعيين، بمنحهم امتيازات تتيح لهم التمثيل الرسمي للجامعة والتمتع بتقدير محلي ودولي، على أن يكونوا خبراء ومستشارين دائمين في المحافل العلمية.
ويُمنح هذا اللقب الأكاديمي الرفيع لأفراد استوفوا شروطاً صارمة، شملت خبرة لا تقل عن عشر سنوات في الخدمة الجامعية، من بينها سنوات قضوها برتبة "أستاذ"، مع سجلات حافلة بالإنجازات العلمية المبتكرة والنزاهة المهنية المشهودة.
وجاءت المبادرة بهدف تعزيز الهوية الأكاديمية للجامعة واستثمار الخبرات المتراكمة، حيث تسعى من خلالها إلى تمكين هؤلاء الأساتذة من مواصلة عطائهم العلمي والبحثي والمشاركة في المناشط الأكاديمية، بما يضمن استدامة أثرهم في تطوير البيئة المعرفية.
ويسهم الأساتذة الفخريون بشكل رئيسي في نقل المعرفة، من خلال الإشراف العلمي وتقديم الاستشارات الفنية والأكاديمية التي تهدف إلى رفع جودة التطوير البرامجي والمؤسسي. كما أن إسهاماتهم في إثراء الإنتاج العلمي ودعم المشاريع الابتكارية تعزز من مكانة الجامعة كمؤسسة بحثية متميزة على الصعيد الدولي.
وتكفل الامتيازات الممنوحة لهم الاعتراف الرسمي بجهودهم، وتمكينهم من مواصلة الأنشطة الأكاديمية والبحثية عبر الاستفادة من موارد ومرافق الجامعة، وذلك بعد أن قامت لجنة مختصة بمراجعة ملفات إنجازاتهم للتأكد من مطابقتها لأعلى معايير الاستحقاق الأكاديمي والمجتمعي.
وتعكس هذه الخطوة رؤية المؤسسة التعليمية في استدامة عطاء روادها الذين قضوا عقوداً في خدمتها، حيث تمنحهم هذه الصفة شعوراً بالفخر والانتماء حتى بعد تقاعدهم النظامي، وتحوّل هذه المرحلة إلى انطلاقة جديدة تضمن استمرار تدفق خبراتهم.