للمرة السابعة على التوالي، تتأهل أستراليا إلى كأس العالم، حاملة معها رصيداً مخيفاً من الخبرة والتحدي، وهو ما قد يشكل العقبة الكبرى أمام طموحات المنتخب المصري في دور الـ32. فبينما يستعد الفريقان للقاء المصيري الجمعة المقبلة في دالاس، تستعرض الحقائق التالية الوجه المرعب للمنتخب الذي لا يهاب المواجهات الكبيرة.
- رقم 1: خبرة مونديالية متواصلة: هذه المشاركة هي السابعة لأستراليا، والسادسة على التوالي منذ 2006، مما يمنحها ثباتاً نفسياً وتجربة لا تُستهان بها على أعلى مستوى.
- رقم 2: قدرة على إزاحة العمالقة: أفضل إنجاز لها كان بلوغ ثمن النهائي مرتين (2006 و2022)، حيث خرجت من البطولة على يد بطل النسخة في كل مرة (إيطاليا والأرجنتين)، ما يؤكد قدرتها على المنافسة حتى النهاية ضد الأفضل.
- رقم 3: جدار دفاعي منيع: في التصفيات المؤهلة لهذه البطولة، حققت أستراليا العلامة الكاملة في إحدى مراحلها، وسجلت 22 هدفاً دون أن تهتز شباكها إطلاقاً، وهو إنجاز يسلط الضوء على صعوبة اختراق دفاعها.
- رقم 4: هداف تاريخي في الصدارة: يتربع النجم تيم كاهيل على عرش هدافي أستراليا في المونديالات برصيد 5 أهداف، وهو نفس اللاعب الذي سجل أول هدف للمنتخب في تاريخ مشاركاته بالبطولة، مما يبرز تهديداً دائماً في الهجوم.
- رقم 5: قيمة سوقية ضخمة: تبلغ القيمة السوقية للقائمة الأسترالية 77.45 مليون يورو، وتتوزع على محترفين في أقوى الدوريات الأوروبية، مما يعكس جودة وقدرات لاعبيه الفردية.
- رقم 6: تصنيف متقدم وآسيوي صاعد: يحتل المنتخب الأسترالي المرتبة الثالثة على مستوى آسيا والثامنة والعشرين عالمياً، وهو نتاج انتقاله عام 2005 إلى القارة الآسيوية سعياً لمنافسة أقوى، تكلل بتتويجه بكأس آسيا 2015.
يخوض منتخب مصر مباراته الرابعة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم في مواجهة مباشرة مع هذا العملاق الآسيوي صاحب التاريخ الحافل. اللقاء، المقرر إقامته على ملعب أيه تي أند تي في تكساس، يأتي بعد مشوار تأهل قوي لأستراليا شمل فوزاً ثميناً على تركيا وتعادلاً ضمن لها الصعود من دور المجموعات.
يقود الفريق المدرب غراهام أرنولد (52 عاماً)، الذي حقق معه 11 فوزاً في 21 مباراة، واعتمد في قائمته على 21 محترفاً منتشرين في 12 دولة. وعلى الرغم من أن سجل أستراليا في المونديالات يظهر 4 انتصارات فقط في 20 مباراة، إلا أن قدرتها الثابتة على التأهل ومواجهة المنتخبات الكبيرة تضعها في موقع الخصم الصعب لأي فريق، بما في ذلك أحلام الفراعنة الطامحة.