في خطوة توضيحية مباشرة، دعا المخرج أمير رمسيس الجمهور للإطلاع على تسجيلات مؤتمر "حق ذوي الإعاقة في ممارسة الفنون" الذي عُقد العام الماضي، ليُثبت من خلاله دعوته الثابتة لحقوقهم وموقفه الداعم الذي حاولت مقاطع مقتطعة تشويهه.
وأوضح رمسيس أن تصريحاته خلال ظهوره التلفزيوني تم تأويلها بشكل مغاير لمقصده الحقيقي، مؤكدًا احترامه وتقديره الكامل لذوي الإعاقة الذين هم جزء أصيل من المجتمع ومن نسيج جميع العائلات. وأشار إلى أن عددًا كبيرًا منهم تفهموا ما قاله في سياقه الصحيح، بعيدًا عن التفسيرات التي رُوجت لأهداف أخرى.
وجاء التوضيح في بيان أصدره المخرج، حيث قال: "أثمن وأشكر كل الأصدقاء الذين ساندوني، والذين تناولوا ما ذكرته كاملًا في سياق انتقادي لنظرية طرحها مقدم البرنامج، والتي تقوم على تحليل إزهاق الأرواح بشكل جماعي بناءً على الوضع الاقتصادي. وقد شبهت هذا التفكير بسياسة الحزب النازي البغيضة تجاه ذوي الإعاقة".
وأضاف رمسيس في بيانه، موجهًا حديثه لمن أساء فهم كلامه: "أتوجه بالشكر والتقدير إلى ذوي الإعاقة الذين أُجلهم وأحترمهم، والذين استمعوا إلى حديثي كاملًا وتواصلوا معي مؤكدين دعمهم وتفهمهم لما قصدته". وتابع بأن الأولى بمن أصدر البيان المقتطع أن يتذكر الظلم الذي تعرضت له الفئة التي يدعي تمثيلها، في إشارة إلى آلاف الأشخاص الذين دفعوا ثمن سياسات قاسية منذ قرن.
قد يعجبك أيضا :
ولتأكيد موقفه بشكل عملي وواضح، أشار رمسيس إلى محتوى مؤتمر العام الماضي، حيث أعلن خلاله رفضه قصر مشاركة الفنانين من ذوي الإعاقة على الأدوار المشابهة لحالاتهم الصحية فقط، مطالبًا بالنظر إلى قدراتهم الفنية بشكل أشمل. وأكد أن تسجيلات المؤتمر ما زالت متاحة للراغبين في الاطلاع عليها.
واختتم المخرج بيانه بأن هذا التوضيح موجه إلى ذوي الإعاقة الذين يكن لهم كل الاحترام والتقدير والمساندة، وليس إلى من قاموا بحذف أجزاء من حديثه وتغيير معناه ومغزاه لأغراض أخرى.