في مفاجأة صادمة تكشف مدى التضارب في خلفيتها، اتخذ المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قراراً صارماً بمنع ظهور الطبيبة المزيفة "م.ا" في جميع الوسائل الإعلامية وحجب حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي. كشفت التحقيقات أنها حاصلة على ليسانس حقوق ومشطوبة من نقابة المحامين، رغم ادعائها علاج حالات مستعصية.
جاء القرار بناءً على خطابات من وزارة الصحة ونقابة الأطباء، خلصت إلى أن محتوى الطبيبة يتضمن معلومات طبية غير موثقة ونصائح بدون تأهيل علمي. كما تضمن الترويج لوسائل علاجية غير معتمدة ومخالفة للبروتوكولات العلمية. وأكدت نقابة الأطباء رسمياً أن السيدة غير مقيدة بجداول النقابة ولا مصرح لها بمزاولة مهنة الطب مطلقاً.
قد يعجبك أيضا :
وأضاف بيان المجلس أن القرار الصارم شمل أربعة إجراءات فورية: إلزام جميع الوسائل الإعلامية بمنع الظهور، وحجب حساباتها على مواقع التواصل، وإلزام الصحف والمنصات الرقمية بعدم نشر أي مواد صادرة عنها. سبق ذلك صدور قرار بإغلاق وتشميع مركزها الكائن بميدان الريدي في الشيخ زايد جنوب القاهرة.
وكانت الطبيبة المزيفة قد أثارت موجة عارمة من السخرية والاستنكار بعد ادعاءاتها في مقاطع مصورة بأنها أنقذت مريضة من استئصال الرحم بعد أن فشل في علاجها سبعة أطباء متخصصين. زعمت في لهجة عامية أنها قالت: "ننزل الاستروجين وكنسنا ومسحنا الأمعاء والنزيف وقف"، رغم كونها خريجة كلية زراعة ولم تدرس الطب.
قد يعجبك أيضا :
كما كشف الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أن المتهمة تدير قناة ومركزها بصورة غير قانونية بمخلفات جسيمة تهدد سلامة المواطنين.