العرض الرسمي الذي قدمه نادي الهلال السعودي خلال الأيام الماضية هو ما حسم الطريق أمام روبيرت ليفاندوفسكي للرحيل من برشلونة، بعد أن وافق اللاعب على دراسة فكرة الانتقال إلى السعودية. ويُعتبر الهلال، باعتباره أحد الأندية الأكثر قدرة ماليًا في المنطقة، الطرف الأقرب للحصول على خدمات النجم البولندي.
وكانت الدوري الأمريكي خيارًا مطروحًا أمام ليفاندوفسكي حتى اللحظات الأخيرة، لكن العرض السعودي تفوق في نهاية السباق، خاصة في ظل ضعف الإمكانيات المالية للأندية الإيطالية وبورتو التي كانت مهتمة بالتعاقد معه.
وكانت المفاوضات مع برشلونة قد تعقدت بشكل كبير بعد أن رفضت إدارة النادي الكتالوني رغبة المهاجم في تمديد عقده لمدة موسمين مع خيار موسم إضافي مرتبط بالأداء. بدلاً من ذلك، عرضت الإدارة تجديدًا لموسم واحد فقط، مع تخفيض في الراتب الثابت لللاعب.
وبسبب هذه التطورات، بات ليفاندوفسكي - الذي كان يخطط لإنهاء مسيرته داخل برشلونة - أقرب للرحيل. ومن المتوقع أن تكون آخر مبارياته مع الفريق في ملعب كامب نو بمثابة لحظة وداع، بعد أربعة مواسم قضاها بقميص النادي الإسباني.