تصل العقوبة إلى ثلاثة عناصر قاسية: غرامة قد تبلغ خمسين ألف ريال، تليها عقوبة السجن، ثم الترحيل من المملكة. هذه العقوبات الصارمة هي ما أعلنت عنه وزارة الداخلية السعودية لكل وافد يتجاوز الموعد المحدد لمغادرة البلاد بعد انتهاء صلاحية تأشيرة الدخول الممنوحة له.
على أي وافد ينتهي إجازة دخوله ويتأخر عن المغادرة، أن يدرك أنه أمام عقوبة ثلاثية لا هوادة فيها. الوزارة حسمت الأمر بلا استثناءات: الغرامة المالية هي العقوبة الأولى، والتي يمكن أن ترتفع إلى خمسين ألف ريال.
لا تقتصر العقوبة على دفع مبلغ مالي كبير، بل تتخطاه إلى حرمان الوافد من حريته عبر عقوبة السجن، لينتهي مصيره بإجراء الترحيل خارج المملكة العربية السعودية.
أكدت الوزارة أن هذا النظام العقابي يطبق على الوافد الذي يتأخر عن المغادرة عقب انتهاء صلاحية تأشيرة الدخول الممنوحة له مباشرة، مما يجعل أي تأخير، حتى لو كان قصيراً، بوابة لمواجهة هذه العقوبات المشددة.