200 محاولة هجومية تشكل الرقم الذي يهدد بإسقاط أي دفاع، وهو ما حققه فريق غامبا أوساكا، متصدراً قائمة التسديدات بـ74 تسديدة هذا الموسم. في المواجهة الأولى تاريخياً بينهما يوم السبت، سيصطم هذا الفيضان الهجومي الياباني بأقوى هجوم في البطولة، حيث سجل النصر 33 هدفاً متفوقاً بفارق 8 أهداف عن أقرب منافسيه.
وتعود هذه المواجهة النهائية في دوري أبطال آسيا للمرة الرابعة منذ عام 2004 التي يبلغ فيها فريقان المباراة النهائية خلال مشاركتهما الأولى في المسابقة.
ويعد فريق غامبا أوساكا الوحيد الذي تجاوز حاجز 200 محاولة هجومية هذا الموسم، محققاً رقماً ينضم إلى قائمة محدودة من الفرق منذ بدء جمع الإحصائيات عام 2017.
وكان النجم الفرنسي كينغسلي كومان أحد أبرز نجوم النصر خلال البطولة، إذ سجل 6 أهداف محققاً معدلاً تهديفياً يفوق الأهداف المتوقعة بفارق +3.78.
أما على المستوى الدفاعي، فقد حافظ النصر على نظافة شباكه في 7 مباريات من أصل 10، ليعادل ثاني أفضل رقم دفاعي في تاريخ البطولة، حيث تألق حارسهم البرازيلي بينتو بخروجه بشباك نظيفة في 5 مباريات معادلاً رقم حارس غامبا ماساكي هيغاشيغوتشي.
تميّز الفريق الياباني بجودة الاستحواذ ودقة التمرير، حيث سجل 220 سلسلة تمريرات ناجحة تضم 10 تمريرات أو أكثر، مسجلاً دقة تمرير بلغت 86.7%، فيما سجل النصر دقة أعلى بلغت 88.8% ليصبح الأكثر دقة في التمرير خلال البطولة.
وعلى مستوى التواجد داخل مناطق الخصم، تصدر غامبا القائمة بمتوسط 36.2 لمسة داخل منطقة الجزاء في المباراة الواحدة، فيما جاء النصر رابعاً بمعدل 33 لمسة، حيث تصدر مهاجم غامبا عصام الجبالي قائمة أكثر اللاعبين لمساً للكرة داخل منطقة الجزاء بـ62 لمسة.
وبرز السنغالي ساديو ماني كأكثر لاعبي النصر مساهمة هجومية، بينما واصل البرازيلي أنجيلو تألقه مع النصر، حيث صنع 3 أهداف في نصف النهائي أمام الأهلي القطري، ليرفع رصيده إلى 6 تمريرات حاسمة كأكثر اللاعبين صناعة للأهداف في البطولة.
قد يعجبك أيضا :
ولعبت دكة البدلاء دوراً بارزاً في مشوار الفريقين نحو النهائي، حيث ساهم 9 لاعبين بدلاء من غامبا أوساكا في تسجيل أو صناعة أهداف مقابل 6 لاعبين من النصر.