فقد الذهب أكثر من 10 بالمئة من قيمته منذ بدء حرب إيران في أواخر فبراير، في مؤشر جديد على الهبوط الحاد الذي يضرب سوق المعدن النفيس وسط بيئة اقتصادية متقلبة.
والانخفاض الأحدث جاء مع تراجع الذهب في المعاملات الفورية اليوم الأربعاء بنسبة 0.4 بالمئة إلى 4694.59 دولار للأوقية، مما زاد من سحب الأسعار بعيداً عن أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع تم تسجيله في الجلسة السابقة.
يرى محللون أن سبب هذا الضعف المتواصل هو تلاشي التوقعات بأن الولايات المتحدة ستخفض أسعار الفائدة على المدى القريب، وذلك في ظل ظهور بيانات تضخم قوية، الأمر الذي جعل المستثمرين ينقلون تركيزهم إلى قمة أمريكية صينية مهمة.
ولم يقتصر الضعف على الذهب، حيث انخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم يونيو أيضاً، لكن بنسبة أقل بلغت 0.3 بالمئة إلى 4702.40 دولار.
- الفضة في المعاملات الفورية: تراجع 0.1 بالمئة إلى 86.61 دولار للأوقية.
- البلاتين: انخفض 0.1 بالمئة إلى 2123.80 دولار.
- البلاديوم: خسر 0.1 بالمئة إلى 1489.18 دولار.
ويُعتقد أن الارتفاع الحاصل في أسعار النفط منذ بدء الحرب هو المحرك الرئيسي لتأجيج المخاوف بشأن التضخم، مما يقود إلى توقعات بأن أسعار الفائدة ستظل مرتفعة لفترة طويلة، وهذه البيئة تنعكس سلباً على أداء الذهب.