كشف تشخيص نهائي أن إصابة نجم الأهلي إمام عاشور ليست خطيرة، مما يفتح الباب أمام عودته قبل المواجهة الحاسمة الأخيرة في الدوري.
باتت فرص مشاركة اللاعب في مباراة المصري البورسعيدي، ختام منافسات الدوري الممتاز، "كبيرة للغاية"، بعد أن أثبتت الفحوصات النهائية تعرضه فقط لكدمة قوية وشديدة في الركبة دون أي تمزقات أو إصابات بعيدة المدى. هذا التشخيص اعتبره الكثيرون داخل النادي خبرًا سارًا أزال حالة القلق التي سادت عقب خروج عاشور متأثرًا خلال مباراة إنبي.
وبناءً على ذلك، قرر الجهاز الطبي للأهلي خضوع النجم لفترة راحة تمتد إلى 7 أيام فقط، يعقبها برنامج علاجي وتأهيلي مكثف لإعادته إلى التدريبات الجماعية بشكل طبيعي. هذه المدة القصيرة منحت الجهاز الفني بقيادة مارسيل كولر دفعة معنوية قوية قبل المرحلة الأخيرة من الموسم، حيث يعد عاشور أحد أهم العناصر الأساسية في تشكيل الفريق هذا الموسم.
وكانت الإصابة قد أثارت مخاوف الجماهير والجهاز الفني، نظرًا للاعتماد الكبير على لاعب خط الوسط، الذي يقدم مستويات مميزة محليًا وقاريًا. لكن الفحوصات والأشعة الدقيقة التي خضع لها اللاعب عقب المباراة حسمت الأمر، مؤكدة أن الآلام القوية التي اشتكى منها بعد تدخل قوي لا تتجاوز كدمة تحتاج للراحة والعلاج التحفظي.
