أعلن المتحدث الرسمي للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، فهد العتيبي، عن تحول جذري في فلسفة التدريب بالمؤسسة، قائلاً: "نعمل بشراكة وثيقة مع جهات التوظيف في سوق العمل وقطاع الأعمال"، مشيراً إلى أن المستفيد الرئيسي من مخرجات هذه المنشآت التدريبية هو سوق العمل نفسه.
وأوضح العتيبي خلال مداخلة على قناة "الإخبارية" أن البرامج التدريبية الآن تُصمم وفق احتياج سوق العمل الفعلي والقطاعات التنموية في المملكة، بعيداً عن النماذج التقليدية، مما يضع التوظيف في قلب العملية التعليمية.
وأكد المتحدث على إطلاق عدة تخصصات جديدة تواكب احتياجات المشاريع المواكبة للرؤية الوطنية الطموحة، وهو ما يُعد خطوة عملية لتقليص الفجوة بين مهارات الشباب ومتطلبات سوق العمل المتغير.
وبذلك، يتجه التدريب التقني والمهني نحو نموذج أكثر ارتباطاً بالاقتصاد الوطني، حيث يتم رسم خريطة التخصصات بناءً على حاجة القطاعات التنموية، مما يزيد احتمالية توظيف المتدربين مباشرة بعد إتمام برامجهم.