لا يمكن لنادي الفتح تجاهل فاتورة بقيمة 68 ألف ريال سعودي، بعد أن أصدر مركز التحكيم الرياضي قراراً نهائياً يلزمه بهذا المبلغ دفعة واحدة لصالح نادي الأهلي واللاعب فراس البريكان.
الحكم الذي لا يقبل الطعن أو الاستئناف رسم نهاية قانونية واضحة للنزاع الذي شغل الرأي العام الرياضي، ليجد الفتح نفسه أمام أمر واقع لا مفر منه.
تفاصيل الفاتورة الصادمة كشفها الصحفي أحمد العجلان: 46 ألف ريال كرسوم نهائية وتكاليف إدارية تتحملها النادي مباشرة.
يلي ذلك 11 ألف ريال تُدفع كأتعاب محاماة للنادي الأهلي، فيما تحصل فراس البريكان ويزيد النمر كلٌ على 5,500 ريال لقاء أتعاب محاماة.
هذا التوزيع للمبلغ يضع الفتح أمام عبء مالي مباشر، وهو ما وصفه البعض بـ"الصفعة المالية" التي تؤكد جدية مركز التحكيم في إنصاف الأطراف.
القرار يُسدل الستار رسمياً على القضية، ويغلق الملف بشكل نهائي، ليصبح دليلاً عملياً على قدرة الجهات الرسمية على فرض قراراتها.
لذلك، دفع نادي الفتح الـ68 ألف ريال لم يكن اختياراً، بل كان ضرورة قانونية ملزمة أمام حكمٍ قطعي، يرسل رسالة واضحة للأندية حول أهمية احترام القواعد والالتزام بالنتائج.