لا يقتصر أثر الصلاة على مجرد أداء حركي، بل يكمن في فوائد نفسية وروحية عميقة قد يجهلها الكثيرون. النبي محمد صلى الله عليه وسلم شبه الصلوات الخمس بأنها تطهر الذنوب كما يطهر الماء الدرن، وفق تأكيدات مصادر دينية تعلن عنها اليوم بالتزامن مع نشر مواقيت الصلاة.
الصلاة، باعتبارها الركن الثاني للإسلام، تؤكد تلك المصادر أنها ليست عبادة شكلية، بل صلة مباشرة تقوي خمس مرات يومياً علاقة المسلم بربه. هذا الانتظام المتكرر يزرع الانضباط في النفس ويذكر الإنسان باستمرار بمكانته وواجباته.
بعيداً عن كونها فرضاً دينيياً، تحمل الصلاة أبعاداً روحية تمنح المسلم سكينة وطمأنينة، وتشكل ملجأً له من ضغوط الحياة ومشاغلها اليومية. كما أنها محطة للتزود بالصبر ومصدر للاستمداد من العون والقوة.
وفقاً لحديث آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإن الصلوات الخمس تكفر ما بينها من السيئات إذا اجتنبت الكبائر، وستكون نوراً وبرهاناً ونجاة لصاحبها يوم القيامة.
جاءت هذه التأكيدات على أهمية المحافظة على الصلاة ومواقيتها بالتزامن مع نشر الهيئة العامة للمساحة مواقيت الصلاة اليوم، الأحد 3 مايو 2026، في القاهرة والإسكندرية وباقي مدن ومحافظات الجمهورية.