منذ أول مشاركة وحتى آخر مواجهة تبدو غامضة، رسمت علاقة نيمار دا سيلفا مع كأس العالم تاريخاً من الفرص الضائعة والإصابات القاسية، لتتحول مسيرة النجم الذي شُبه ببيليه إلى قصة حب طرفها واحد.
في مونديال 2014 على أرض البرازيل، بدأ النجم مشواره بقوة بتسجيل ثنائية في شباك كرواتيا ثم الكاميرون وصناعة هدف في دور الثمانية. لكن التدخل القوي من خوان زونيجا في ظهر نيمار في الدقيقة 88 أنهى أحلام الجماهير وأخرج النجم من البطولة.
في روسيا 2018، كانت المرة الوحيدة التي أكمل فيها نيمار المونديال دون إصابة، لكن المنتخب البرازيلي خسر في دور الثمانية أمام بلجيكا تحت قيادة روبرتو مارتينيز وتيتي.
في قطر 2022، خان كاحل نيمار في المباراة الأولى ضد صربيا، مما أخرجه في الدقيقة 79 وأفقده مباراتي سويسرا والكاميرون. رغم العودة وتسجيل هدف إعجازي وصناعة آخر في رباعية ضد كوريا الجنوبية، انتهى الحلم مرة أخرى في دور الـ16. بعد أن سجل نيمار هدفاً متأخراً أمام كرواتيا في الشوط الإضافي، سجل بديل بيتكوفيتش قبل ثلاث دقائق من النهاية، لتنتهي المباراة بركلات الترجيح التي لم يسدد فيها نيمار، وشاهد رودريجو وماركينيوس يهدرانها.
مع تزايد الشكوك حول قدرته البدنية للتواجد في مونديال 2026، يسيطر الغموض على مستقبل الأسطورة التي لم تحقق اللقب العالمي.