تكللت رحلة النادي الأهلي السعودي إلى لقب دوري أبطال آسيا للمرة الثانية على التوالي بتأثيرات جوهرية من أربعة نجوم، حيث تصدى الحارس السنغالي إدوارد ميندي لأي تهديد، خرج بشباك نظيفة في أربع من التسع مباريات التي شارك فيها خلال البطولة.
رياض محرز، اللاعب الجزائري الدولي، كان حجر الزاوية في هذا الإنجاز، مسجلاً أربعة أهداف وصانعاً لاثنين، دور بارز تكلل بتسديدة حاسمة من خارج منطقة الجزاء حسمت مباراة الدحيل القطري.
وكانت سرعات اللاعب الفرنسي إنزو ميلوت تحت قيادة المدير الفني الألماني ماتياس يايسله عنصراً فاصلاً، إذ نجح في إحراز أربعة أهداف وصنع اثنين، لعب دور حلقة الوصل بين خطي الوسط والهجوم.
أما الجناح البرازيلي جالينو، فقد لعب دوراً محورياً ليس فقط بفضل مهاراته وسرعاته، بل بأدائه الجماعي أيضاً، حيث صنع ثلاثة أهداف وسجل ثلاثة أخرى.
هذا التنوع الدولي والتأثير الإحصائي المباشر من هذه النجوم كان معادلة النجاح التي مكنت الكتيبة الخضراء من الفوز على ماتشيدا زيليفيا الياباني بهدف دون مقابل في المباراة النهائية، واقتناص النجمة القارية للمرة الثانية على التوالي.