من دبي، أعلن نادي النصر السعودي تأهله إلى نهائي دوري أبطال آسيا 2026، محطماً حاجز انتظار قارياً دام 28 عاماً. هذه العودة التاريخية التي تحمل قيمة كبيرة، تربط مباشرة بين جيل صنع المجد القاري في نهاية التسعينات، وجيل جديد يعيد الفريق إلى منصة المنافسة على لقب آسيوي جديد، مما يمنح المشهد بعداً يتجاوز حدود النتيجة الفنية.
يأتي هذا الإنجاز بعد فترة غياب طويلة عن النهائيات الآسيوية، حيث كان آخر تتويج للنصر في بطولة قارية عام 1998، حين توج بكأس السوبر الآسيوي، وهو إنجاز عزز موقعه بين نخبة الأندية الآسيوية. قبل ذلك، في عام 1997، كتب النصر اسمه بطلاً لكأس الكؤوس الآسيوية، كما سبق له الوصول إلى وصافة هذه البطولة عام 1991.
سجل النصر الخارجي يكشف حضوراً متكرراً في المشهد الختامي للبطولات الآسيوية على مستوى الأندية. فبالإضافة إلى إنجازات كأس الكؤوس والسوبر، وصل النصر أيضاً إلى المركز الثاني في دوري أبطال آسيا عام 1995، مما يؤكد حضوره في البطولة الأهم على مستوى القارة.
باحتساب هذه المحطات، يملك النصر لقباً في كأس الكؤوس الآسيوية، ولقباً في كأس السوبر الآسيوي، بالإضافة إلى وصافتين قاريتين في بطولتين مختلفتين. هذه الحصيلة المتنوعة تؤكد أن اسم النصر ارتبط بالمنصات الآسيوية في أكثر من مرحلة، وأن تاريخه التنافسي يمنحه وزناً واضحاً في سجل كبار أندية آسيا.
اليوم، مع تأهل الفريق إلى نهائي دوري أبطال آسيا 2026، يعود النصر إلى قلب المنافسة القارية بعد غياب طويل، مما يعيد تأكيد مكانته الثابتة في الذاكرة الآسيوية، ويضع الفريق مرة أخرى ضمن الأندية السعودية التي تترك بصمة واضحة في بطولات الاتحاد الآسيوي.