تحولت مدرسة في قرية المغير بالضفة الغربية إلى ساحة مأساة، بتعرضها لاعتداءات من مستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، أدت إلى استشهاد فلسطينيين، أحدهما طفل، وإصابة ما لا يقل عن أربعة آخرين بجروح.
وجاءت هذه الاعتداءات في بيان من وزارة الخارجية الفلسطينية، التي شددت على أنها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وإبادة لدفع الشعب الفلسطيني الصامد في أرضه للرحيل قسرًا.
وأوضحت الخارجية الفلسطينية أن ما يجري في قرية المغير يندرج في إطار إصرار الاحتلال على فرض واقع قسري غير قانوني عبر الإرهاب، و "التطهير العرقي الصامت" وتكثيف الاستيطان والضم التدريجي للضفة الغربية المحتلة.
وطالبت وزارة الخارجية الفلسطينية بتدخل دولي جاد، واتخاذ إجراءات عملية وفورية، بما في ذلك تصنيف الجماعات الاستيطانية منظمات إرهابية، وفرض عقوبات على منظومة الاستعمار وجيش الاحتلال.
وأكدت استمرار عملها على المستوى القانوني والسياسي والدبلوماسي لملاحقة ومحاسبة جميع المتورطين بهذه الجرائم، وتكريس مبدأ عدم الإفلات من العقاب، وصولًا إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.