تجاوز عدد رحلات الشاحنات على طرق المملكة 1.5 مليون رحلة خلال الربع الأول من عام 2026 وحده، في رقم يعكس تدفقاً لوجستياً هائلاً بمعدل يقارب رحلة شاحنة واحدة كل 5 ثوانٍ على مدار الساعة.
وأعلنت الهيئة العامة للطرق أن هذا الحجم الكثيف من الحركة يعد مؤشراً واضحاً على كفاءة البنية التحتية للطرق ودورها المحوري في دعم سلاسل الإمداد المحلية والدولية. وأوضحت أن تدفق الشاحنات بهذا المستوى يضمن استمرارية حركة البضائع بين مناطق المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، مما يدعم متطلبات القطاعات الاقتصادية الحيوية.
ويعمل هذا النشاط المتسارع على تعزيز مكانة المملكة المستهدفة كمركز لوجستي عالمي، وفقاً للهيئة التي أكدت مواصلة جهودها لرفع كفاءة شبكة الطرق التي تتجاوز 73 ألف كيلومتر.
وترتكز أهداف البرنامج التنظيمي للقطاع على تحسين السلامة والجودة وإدارة الكثافة المرورية، بهدف رفع تصنيف جودة الطرق في المملكة إلى المرتبة السادسة عالمياً. كما تستهدف الاستراتيجية خفض معدل الوفيات الناجمة عن الحوادث إلى أقل من خمس حالات لكل 100 ألف نسمة بحلول عام 2030.