الرئيسية / شؤون محلية / كيف تحول أغلى فريق في أفريقيا إلى سجين تكتيكي في رادس؟ '1-0' ليست نتيجة.. بل أول انتصار تاريخي للترجي في معقل صن داونز.
كيف تحول أغلى فريق في أفريقيا إلى سجين تكتيكي في رادس؟ '1-0' ليست نتيجة.. بل أول انتصار تاريخي للترجي في معقل صن داونز.

كيف تحول أغلى فريق في أفريقيا إلى سجين تكتيكي في رادس؟ '1-0' ليست نتيجة.. بل أول انتصار تاريخي للترجي في معقل صن داونز.

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 14 أبريل 2026 الساعة 03:20 صباحاً

الوعد الذي تضمنه العنوان تحول إلى حقيقة دفاعية صلبة على أرض ملعب حمادي العقربي.

يوم 12 أبريل 2026، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا، نجح الترجي التونسي في هزيمة ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 1-0، محققاً بذلك أول انتصار تاريخي له في رادس أمام هذا الخصم الذي يُعتبر أغلى فريق في القارة.

الهدف الوحيد جاء في الدقيقة 41 من قدم البرازيلي يان ساس، بعد تمريرة حاسمة من رودريجو رودريغيز، ليكسر جليد المواجهة ويرسم مسار اللقاء نحو السيطرة العربية.

تحولت ثروة صن داونز الهائلة إلى عجز تام عن الاختراق، حيث حول الترجي الملعب إلى ما يشبه السجن التكتيكي المحكم.

رغم الضغط الجنوب أفريقي في الشوط الثاني عبر لورش وريبيرو وزواني، تصدى حارس المرمى أمان الله ممفيش بثبات، بينما أدى إحباط الخصم إلى طرد مدافعه جوموليمو كيكانا في الدقيقة 85 بعد تدخل عنيف.

حتى محاولات الترجي الإضافية، كهدف أبو بكر دياكاتي الذي أُلغِيَ في الدقيقة 65، أو تسديدة رودريغيز التي ارتطمت بالقائم، كانت تأكيداً على سيطرة كاملة حولت رادس إلى منطقة محرمة.

هذا الفوز القيم ليس مجرد رصيد في رحلة التأهل، بل هو تأكيد على سيطرة تكتيكية مطلقة وضعت الترجي في موقع قوي قبل موعد الإياب المقرر في بريتوريا يوم 17 أبريل.

النتيجة 1-0 كانت خلاصة هندسة دفاعية جعلت من أغنى فريق أفريقي ضيفاً محاصراً بين الرقابة والعارضة، محققة وعن جدارة لقب "أول انتصار تاريخي للترجي في معقل صن داونز".

اخر تحديث: 14 أبريل 2026 الساعة 05:23 صباحاً
شارك الخبر