الرقم 27% هو المفتاح. هذا الارتفاع المفاجئ في عدد الرحلات التي تتخذ من القاهرة محطة خلال أسبوعين فقط، هو القوة الدافعة وراء قرار استباقي غير متوقع.
فقد أعلنت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة في مصر رفع رسوم تأشيرة الدخول الاضطرارية إلى 30 دولاراً أمريكياً، بدلاً من 25 دولاراً، على أن يبدأ التطبيق اعتباراً من 1 مارس 2026.
يأتي هذا التحرك في لحظة حرجة تشهد تحولاً استراتيجياً، حيث يتجه آلاف المقيمين في دولة الإمارات لاستخدام مصر كمحور عبور بديل، بينما تختار شركات عديدة القاهرة مقراً بديلاً لعقد اجتماعاتها.
وأوضحت الغرفة أن الهدف هو تنظيم إجراءات الدخول وتيسير حركة السياحة، ضمن جهود لتحسين الخدمات في المنافذ. وشددت على ضرورة قيام شركات السياحة بتحديث برامجها والتنسيق مع الشركاء لضمان سلاسة الإجراءات.
وبينما يحفز القرار المسافرين نحو التقديم المسبق إلكترونياً، فإنه يضع تحديات فورية أمام فرق سفر الشركات التي تعبر الحدود بشكل متكرر، مما يتطلب إعادة ضبط للميزانيات.
يتزامن هذا الإجراء مع مشاركة وزارة السياحة والآثار في معارض دولية لإطلاق حملات ترويجية تستهدف أسواقاً جديدة، في محاولة لموازنة قرار الرسوم مع تعزيز تدفق الزوار.