يشهد اليمن اليوم طقساً متطرفاً تتنوع فيه المعاناة بين مدن تسجل فرقاً يومياً صادماً في درجات الحرارة، وأخرى تعيش حرارة ليلية خانقة لا تنقطع. فبينما تصل الدرجة الصغرى في ذمار إلى 10 درجات مئوية فقط، تشهد المدن الساحلية مثل الحديدة وعدن ليالٍ حارة بصغرى تبلغ 27 درجة.
تكشف البيانات تفاوتاً كبيراً في أنماط المناخ داخل البلاد. ففي المدن الداخلية والجبلية، مثل ذمار وعمران، يسجل فرق ملحوظ بين درجات الحرارة العظمى والصغرى، مما يضع السكان في مواجهة تقلبات حرارية حادة خلال اليوم الواحد. في المقابل، تعيش المدن الساحلية على البحر العربي والبح الأحمر أجواءً مختلفة تماماً، حيث تظل الحرارة مرتفعة حتى خلال الليل، مع فروق ضئيلة بين النهار والمساء.
- أعلى الحرارة: سجلت أربع مدن هي سيئون، عتق، سقطرى، ومأرب درجة حرارة عظمى قدرها 34° مئوية.
- أبرد ليلاً: جاءت ذمار كأبرد مدينة مع صغرى تبلغ 10° مئوية، تليها عمران بـ 13°.
- ليالٍ حارة: لا توجد راحة لسكان الحديدة وعدن، حيث تبلغ الصغرى 27° مئوية.
تأتي هذه الظروف الجوية لتزيد من العبء على السكان في ظل استمرار الأزمة الإنسانية التي تعصف بالبلاد، حيث يفاقم انهيار الخدمات الأساسية من تأثير الحرارة المرتفعة ونقص وسائل التبريد.