الرئيسية / شؤون محلية / حصري: حسن الشهومي - كيف يبني هذا السعودي قلعة سينمائية في تبوك… ويصنع ثورة خلف الكاميرا؟
حصري: حسن الشهومي - كيف يبني هذا السعودي قلعة سينمائية في تبوك… ويصنع ثورة خلف الكاميرا؟

حصري: حسن الشهومي - كيف يبني هذا السعودي قلعة سينمائية في تبوك… ويصنع ثورة خلف الكاميرا؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 05 أبريل 2026 الساعة 05:15 مساءاً

لم يعد حضور حسن محمد الشهومي في المشهد الفني مجرد مشاركة عابرة، بل تحول إلى مشروع سينمائي متكامل يمشي على قدمين، يجمع بين التمثيل وكتابة السيناريو والعمل المؤسسي. بصفته رئيس مجلس إدارة "أفق السينما"، يقود الشهومي توجهًا يهدف إلى إعادة تعريف دور الفنان السعودي من مجرد مؤدٍ إلى صانع محتوى قادر على خلق أثر مستدام.

يأتي هذا التحول الشخصي في ظل تحول أوسع تشهده المملكة، حيث برزت السينما كأحد أبرز أدوات القوة الناعمة ضمن مستهدفات رؤية 2030. وبدلاً من الاكتفاء بالتمثيل، اتجه الشهومي نحو إنتاج الأعمال القصيرة والمسرحية، مركزًا على تمكين المواهب الشابة وفتح مساحات تجريبية حقيقية لها، متجاوزًا النمط التقليدي المقيد.

لم يقتصر هذا النشاط على الجانب الفني فقط، بل أصبح جزءًا من فلسفة عمل واضحة تقوم على اكتشاف وصقل الطاقات المحلية، خاصة في المناطق التي لم تحظَ سابقًا بالاهتمام الكافي. وهنا تبرز منطقة تبوك كنقطة انطلاق ومركز لهذا الحراك، حيث بدأت تسجل حضورًا متناميًا في الخريطة السينمائية السعودية، في رسالة مفادها أن الإنتاج لم يعد حكرًا على المدن الكبرى.

ويعكس الحضور الإعلامي الواسع للشهومي، عبر منصات مثل قناة الإخبارية وقناة العربية وجريدة الرياض، اتساع دائرة الاهتمام بتجربته الفريدة. كما تؤكد مشاركاته في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي ومهرجان أفلام السعودية انتقاله من التجربة الفردية إلى موقع ضمن المنظومة السينمائية الوطنية التي تشهد تحولًا نوعيًا.

ينطلق هذا النموذج من قناعة راسخة بأن السينما أداة لتشكيل الوعي وليست مجرد ترفيه، وهو ما يتقاطع مع التوجهات الوطنية الرامية إلى دعم المحتوى المحلي وتعزيز الهوية الثقافية. في مشهد سينمائي سريع النمو، تقدم تجربة حسن الشهومي نموذجًا يعيد تعريف طريق النجاح، ليس بالشهرة وحدها، بل ببناء مشروع يمتد أثره لتمكين الآخرين وإعادة تشكيل المشهد نفسه.

اخر تحديث: 05 أبريل 2026 الساعة 07:58 مساءاً
شارك الخبر