الرئيسية / شؤون محلية / 90% من طعامك يأتي من الخارج — لهذا ترتفع الأسعار في اليمن مع كل صاروخ يُطلق
90% من طعامك يأتي من الخارج — لهذا ترتفع الأسعار في اليمن مع كل صاروخ يُطلق

90% من طعامك يأتي من الخارج — لهذا ترتفع الأسعار في اليمن مع كل صاروخ يُطلق

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 02 أبريل 2026 الساعة 10:55 صباحاً

لماذا يرتفع سعر الأرز والدقيق والزيت في اليمن كلما تصاعد التوتر في المنطقة؟ الجواب في رقم واحد: 90%.

اليمن يستورد 90% من احتياجاته

هذا الرقم تم تأكيده في تقرير "العربي الجديد" (28 مارس 2026) الذي أشار إلى أن اليمن يعتمد على الاستيراد لتغطية "معظم احتياجاته" — وهو ما يجعله "عرضة مباشرة لأي اضطراب في سلاسل الإمداد." صندوق النقد الدولي في بيانه الختامي ذكر أن "تقليل الاعتماد على الواردات" هو أحد أهداف التعافي طويل المدى.

كيف يصل الطعام لمائدتك؟

السلع الأساسية تصل لليمن بحراً عبر موانئ عدن والحديدة والمكلا. المسار البحري يمر عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب — وهي نقاط حساسة أمنياً.

"العربي الجديد" (28 مارس) لخّص الوضع: "أي اضطراب في الملاحة في البحر الأحمر يرفع تكاليف الشحن والتأمين، مما ينعكس مباشرة على أسعار السلع ويضغط على القدرة الشرائية للمواطنين."

ما الذي يحدث عملياً عند تصاعد التوتر؟

شركات الشحن ترفع أسعار التأمين. بعض السفن تغيّر مسارها عبر رأس الرجاء الصالح (مسافة أطول = تكلفة أعلى). المستورد اليمني يتحمّل الفارق ويُحمّله للمستهلك. النتيجة: ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية — حتى لو لم يتغير السعر العالمي للسلعة نفسها.

لماذا لا يزرع اليمن طعامه؟

صندوق النقد أشار في توصياته إلى أهمية "الخطة الزراعية للسلطات" كعامل أساسي لتقليل الاعتماد على الواردات. لكن الواقع: المياه شحيحة، الأراضي الزراعية محدودة، البنية التحتية الزراعية متهالكة. اليمن يستطيع إنتاج بعض الخضروات والفواكه والبقوليات — لكن الحبوب الأساسية (القمح والأرز) لا يمكن إنتاجها محلياً بكميات كافية.

ماذا يعني هذا لك؟

في كل مرة ترتفع فيها أسعار المواد الغذائية — السبب غالباً ليس في اليمن بل في البحر الأحمر. وفي كل مرة تقرأ عن توتر إقليمي — اعلم أن فاتورة مطبخك ستتأثر خلال أسابيع قليلة.

اخر تحديث: 02 أبريل 2026 الساعة 01:12 مساءاً
شارك الخبر