شنّ النادي الأهلي هجومًا قانونيًا غير مسبوق، بقرر الشكوى رسميًا للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بجانب التقدم بشكوى إلى النائب العام، لتحويل المعركة مع قناة "مودرن سبورت" إلى ساحات القضاء. هذا التحرك المزدوج يمثل ردًا صارمًا على تصريحات الإعلامي هاني حتحوت التي تحدثت عن تهميش محمود الخطيب رئيس مجلس إدارة القلعة الحمراء وخلافات داخل المجلس.
وبحسب بيان النادي، فإن أسباب هذا الغضب والعمل الحاسم تتمثل في ثلاثة نقاط رئيسية صادمة:
- توجيه رسالة نهائية: أراد الأهلي غلق الباب أمام أي محاولة لتهميش محمود الخطيب أو التقليل من دوره أو الترويج لخلافات داخل مجلس الإدارة بشكل قاطع.
- حماية رئيس النادي والجماهير: إدراك الإدارة أن ترويج هذه الأنباء قد يستفز جماهير النادي ويشعل غضبها ضد الخطيب، خاصة بعد الهجوم الكبير الذي تعرض له عقب الخروج من ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.
- الحفاظ على تماسك المجلس: هذه الأنباء تشكل ضربة قوية قد تشق صفوف مجلس الإدارة لأنها تروج لخلافات خفية يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على صناعة القرار داخل النادي.
لم يكن رد الأهلي وليد لحظة غضب، بل كان خطوة استباقية لقطع الطريق تمامًا أمام مثل هذه الأخبار مستقبلًا. النادي سرعان من تكلف الثنائي ياسين منصور نائب رئيس النادي وسيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة بالإشراف على ملف كرة القدم في ظل هذه الأجواء.
تحرك الأهلي ضد "مودرن سبورت" ليس مفاجئًا، حيث اعتاد النادي مؤخرًا على التحرك ضد أكثر من وسيلة إعلامية للرد على أخبار سلبية. سبق أن أصدر بيانًا ضد موقع إلكتروني بسبب خبر عن استقالة وليد صلاح الدين مدير الكرة، وتحرك أيضًا ضد الإعلامي مدحت شلبي بسبب خبر عن عدم حصول محمود الخطيب على تأشيرة السفر لرئاسة بعثة الفريق في كأس العالم للأندية 2025.