بعد انقطاع دام أكثر من 8 سنوات، تستعيد الخطوط الجوية اليمنية جسر الحياة مع العالم الخارجي بإعلانها استئناف رحلاتها المباشرة بين عدن والعاصمة الأردنية عمّان اعتباراً من الأول من أبريل 2026.
تمثل هذه الخطوة اختراقاً حقيقياً للحصار الذي فُرض على الشعب اليمني، حيث ستربط مطار عدن بوجهة إقليمية مهمة بمعدل رحلتين أسبوعياً في يومي الأربعاء والجمعة، وفق ما كشفته الشركة في بيانها الرسمي.
وحذرت إدارة الخطوط من أن استمرارية هذه الخدمة الحيوية مرهونة بالحفاظ على الاستقرار الأمني وعدم ظهور مستجدات قد تعطل حركة الطيران مجدداً، في إشارة واضحة للتحديات التي تواجه القطاع.
- رحلتان أسبوعياً فقط مقابل عشرات الرحلات التي كانت تسير قبل الأزمة
- تذاكر مرنة قابلة للتعديل استجابة للظروف الاستثنائية
- أولوية خاصة لركاب الترانزيت تسهيلاً لرحلاتهم
ودعت الشركة جميع وكالات السفر إلى إصدار تذاكر تتسم بالمرونة وقابلية التعديل، خاصة للمسافرين عبر الترانزيت، مع تجنب التذاكر المقيدة التي قد تعقد التعامل مع أي تغييرات طارئة في جدولة الرحلات.
يأتي هذا الإنجاز كشعاع أمل لملايين اليمنيين المحتجزين في وطنهم أو المشتاقين لزيارته، خاصة المرضى المحتاجين للعلاج في الخارج والطلاب الساعين لمتابعة تعليمهم والعائلات المفرقة بفعل الظروف.