ثلاثون مقذوفاً جهنمياً في 48 ساعة فقط! هذا ما واجهته السماء السعودية خلال يومين مرعبين، حيث نجحت الدفاعات الجوية الملكية في إسقاط وتدمير موجة هجمات شرسة استهدفت قلب المملكة والمناطق الحيوية.
سماء الرياض تحولت إلى ساحة حرب حقيقية فجر الاثنين، عندما انطلق صاروخان باليستيان يحملان الدمار صوب العاصمة، بينما اخترقت 7 طائرات انتحارية مسيّرة الأجواء الشرقية والشمالية في هجوم منسق ومتعدد الاتجاهات.
صفارات الإنذار مزقت سكون الفجر في محافظة الخرج، على بُعد 80 كيلومتراً فقط من قلب الرياض، مما أثار الرعب بين السكان الذين استيقظوا على كابوس الصواريخ القاتلة التي تسابق الزمن نحو أهدافها.
الرقم الصادم يكتمل عند النظر لليوم السابق، حيث دمرت القوات السعودية 23 طائرة مسيّرة إضافية و3 صواريخ باليستية أخرى، ليصل المجموع المرعب إلى 30 مقذوفاً في أقل من يومين.
أكد اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع، نجاح العمليات الدفاعية في تحييد معظم التهديدات، مشيراً إلى اعتراض أحد الصاروخين المتجهين للرياض، بينما تحطم الآخر في منطقة صحراوية نائية.
المعركة في الأرقام:
- 6 طائرات مسيّرة مدمرة في المنطقة الشرقية
- طائرة واحدة أُسقطت بالحدود الشمالية
- صاروخان باليستيان يستهدفان الرياض
- 23 طائرة انتحارية إضافية دُمرت الأحد
الدفاع المدني السعودي رفع حالة الطوارئ القصوى، مطلقاً إنذارين متتاليين عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر، داعياً المواطنين لتجنب التجمهر والابتعاد عن مواقع الخطر المحتملة.
هذا التصعيد الخطير يضع المنطقة على حافة الهاوية، ويطرح تساؤلات مصيرية حول طبيعة الرد السعودي والإقليمي على هذه الموجة المدمرة من الهجمات التي تستهدف استقرار المملكة وأمنها القومي.