قرار رئاسي قضى بعودة عقارب الزمن إلى مسارها القديم، ليختبر ملايين المصريين لحظة مصيرية واحدة، يضيعون فيها ساعة أو يكتسبون أخرى. فبعد غياب دام سبع سنوات كاملة، أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي رسمياً عودة العمل بالتوقيت الصيفي.
ووفق القانون الرئاسي رقم 24 لسنة 2023، فإن هذه العودة ستكون عبر خطوة واحدة محددة: تقديم الساعة 60 دقيقة عند منتصف ليلة الخميس 23 أبريل 2026. ستدفع تلك الليلة الواحدة بعقارب الساعة إلى الأمام، لتبدأ مصر صباح الجمعة 24 أبريل 2026 بتوقيت جديد.
هذا التحول لن يأتي من فراغ، بل هو جزء من نظام متكامل وضعه القانون. فالنص يشير بوضوح إلى أن التوقيت الصيفي سيبدأ من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل ويستمر حتى الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام، ليصبح إجراءً دورياً يستمر ستة أشهر سنوياً.
وتأتي هذه العودة بعد فترة من العمل بالتوقيت الشتوي الحالي، والذي بدأ في 31 أكتوبر 2025 بتأخير الساعة 60 دقيقة. وبذلك، ينتهي العمل بهذا التوقيت مع نهاية أبريل المقبل، ليفسح الطريق أمام النظام المعاد تفعيله.
الهدف من وراء إحياء هذا النظام بعد سنوات التوقف، وفقاً للنص القانوني، هو تنظيم مواعيد العمل والحياة اليومية بما يتوافق مع ساعات سطوع الشمس عبر الفصول المختلفة. ليلة واحدة في أبريل ستصنع الفارق، لتغير إيقاع الحياة لمدة نصف عام قادم.