باتت سلطنة عُمان تفتح حدودها فعلياً أمام مواطني أكثر من مئة دولة حول العالم دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة، في خطوة استراتيجية غير مسبوقة تعيد تعريف معايير سهولة السفر.
ويأتي هذا التحول الجذري في إطار حرب معلنة على التعقيدات البيروقراطية، بهدف إطلاق تحول سياحي كبير يجعل من عُمان إحدى أكثر الوجهات انفتاحاً في المنطقة.
يسمح النظام الجديد بإقامة تصل إلى 14 يوماً للمسافرين المؤهلين، دون أي طلب مسبق أو رسوم عند الوصول، مما يحول الرحلة إلى تجربة سلسة لاستكشاف التنوع الطبيعي والحضاري العُماني.
وضعت السلطنة شروطاً أساسية واضحة للدخول بموجب هذا الإعفاء، وتتمثل في جواز سفر ساري المفعول لمدة لا تقل عن ستة أشهر بعد تاريخ الوصول، وتذكرة طيران ذهاب وعودة مؤكدة، وحجز فندقي داخل البلاد، وتأمين صحي يغطي مدة الإقامة كاملة، مع إثبات القدرة المالية.
تنقسم قائمة الدول المستفيدة إلى مجموعتين رئيسيتين وفقاً لأحدث تحديث حتى يونيو 2025. تشمل المجموعة الأولى إعفاءً كاملاً لمدة أسبوعين، وتضم دولاً من أوروبا مثل النمسا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، وأمريكا الشمالية كالولايات المتحدة وكندا، وشرق آسيا مثل اليابان وكوريا الجنوبية والصين، ودولاً أخرى مثل روسيا وتركيا وجنوب أفريقيا.
أما المجموعة الثانية فتمنح إعفاءً مشروطاً، يتطلب امتلاك تأشيرة سارية أو إقامة صالحة من دول معتمدة مثل الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة أو دول منطقة شنغن، وتشمل جنسيات مثل الهند ومصر والمغرب وتونس والجزائر.
ويسري هذا النظام أيضاً على الأزواج والأبناء المرافقين، حتى في حال اختلاف جنسياتهم، شريطة استيفاء جميع شروط الدخول المذكورة.
أما للمسافرين من الدول غير المشمولة أو الراغبين في إقامة تتجاوز الأسبوعين، فقد وفرت السلطنة خيار التأشيرة الإلكترونية السريع، الذي يمكن الحصول عليه إلكترونياً بالكامل، وتتراوح أسعاره بين 5 ريالات عمانية لتأشيرة 10 أيام، و50 ريالاً عمانياً لتأشيرة 30 يوماً متعددة الدخول.