معركة قانونية مصيرية انطلقت اليوم لإنقاذ 3500 يمني من الترحيل القسري، حيث تحركت أروقة المحكمة الفيدرالية في نيويورك لاستقبال دعوى قضائية جديدة تستهدف إلغاء قرار إدارة ترامب بإنهاء برنامج "الحماية المؤقتة" لليمنيين.
كشف الناشط الحقوقي إبراهيم القعطبي عن تقديم الدعوى أمام المحكمة الفيدرالية في نيويورك، معلناً عبر منصة فيسبوك: "اليوم رفعنا قضية في المحكمة الفيدرالية في نيويورك ضد قرار إدارة ترامب الذي ينهي برنامج الحماية المؤقتة لليمنيين. انتظروا المزيد".
وأكد عبدالصمد الفقيه، رئيس مركز واشنطن للدراسات اليمنية، وصول "أخبار رسمية ومبشّرة" حول تقديم الدعوى أمام U.S. District Court for the Southern District of New York، واصفاً الخطوة بأنها "مهمة ضمن الجهود القانونية القائمة لدعم القضية".
تفاصيل المهلة المصيرية:
- إعلان قرار الإنهاء في المجلة الرسمية بتاريخ 3 مارس
- منح مهلة مغادرة لمدة 60 يوماً تنتهي في 3 مايو
- نفي حصول اليمنيين على "تمديد إضافي لعام آخر" كما روج البعض
وحذر الفقيه من سوء فهم طبيعة المهلة الممنوحة، موضحاً أن "هذه الفترة فُهمت لدى البعض على أنها تمديد للحماية المؤقتة، وهو تفسير غير دقيق"، مؤكداً أن الجهود الحالية تتركز على "إلغاء القرار والحصول على تمديد دون مهلة".
خلفية البرنامج والمتضررين:
يواجه نحو 3500 يمني خطر فقدان وضعهم القانوني والترحيل، وهم من وصلوا للولايات المتحدة عبر مراحل مختلفة خلال العقد الماضي. البرنامج الذي مُنح لليمن لأول مرة في 3 سبتمبر 2015، كان يتم تجديده دورياً كل 18 شهراً استناداً لاستمرار الأوضاع غير المستقرة في البلاد.
ويمنح برنامج "الحماية المؤقتة" (TPS) وضعاً قانونياً لرعايا الدول التي تشهد نزاعات مسلحة أو كوارث إنسانية، مما يتيح للمستفيدين الإقامة والعمل بصورة قانونية مؤقتة داخل الولايات المتحدة.