عندما جمدت الحرب رحلات الطيران وحاصرت الخوف المواطنين الكويتيين في الأراضي السعودية، تحول دبلوماسي واحد إلى شعاع أمل حقيقي غير مجرى حياتهم تماماً.
الشيخ صباح ناصر الصباح، سفير دولة الكويت في الرياض، حقق المستحيل بابتسامة واحدة وعزيمة لا تلين، حيث نجح في إجلاء جميع المواطنين العالقين في مكة المكرمة والمملكة العربية السعودية دون استثناء.
وفي مشهد يحبس الأنفاس، وصل كل مواطن كويتي إلى أرض الوطن بأمان تام، تاركين وراءهم ذكريات العناية الاستثنائية التي لمسوها من سفيرهم. "شيخ صباح، كلك ذوق" - هكذا عبر المواطنون المُجلون عن امتنانهم العميق للرجل الذي حول محنتهم إلى منحة.
لم تكن مجرد عملية إجلاء روتينية، بل تجسيد حي للدبلوماسية الإنسانية في أبهى صورها. فحين تعطلت وسائل النقل الجوي بفعل الأوضاع الحربية، كان السفير بحركته السريعة ووجهه المشرق أول من هرع لحماية أبناء وطنه.
- التاريخ المحوري: الثلاثاء 17 مارس 2026
- المكان: مكة المكرمة والأراضي السعودية
- النتيجة: إجلاء ناجح بنسبة 100% لجميع المواطنين
وأضافت المصادر أن ابتسامة السفير تحولت إلى بلسم حقيقي أنهى معاناة وقلق من اضطروا للبقاء في منطقة متوترة، مؤكدة أن العناية التي قدمها كانت نابعة من القلب وليس مجرد واجب وظيفي.
هذا النجاح الباهر يعكس عمق الروابط الأخوية بين دولتي الكويت والمملكة العربية السعودية، ويؤكد استمرار التميز في الأداء الدبلوماسي الكويتي حين تشتد المحن وتزداد التحديات.