يتحول صباح العيد إلى ساحة منافسة حامية الوطيس بين ملايين مستخدمي تطبيق واتساب، الذين يتسابقون لإطلاق التهنئة الأولى والأجمل عبر الحالات الشخصية والرسائل القصيرة، في سباق رقمي غير مسبوق للظفر بلقب صاحب أجمل التعبير عن الفرحة.
ويأتي هذا التسابق الهائل مع اقتراب عيد الفطر المبارك، حيث تحولت حالات واتساب إلى وسيلة أساسية لمشاركة البهجة مع الأهل والأصدقاء. وأصبحت العبارات المختصرة الأكثر رواجاً وتأثيراً لقدرتها على الوصول السريع وثباتها في الذاكرة، مما يدفع الجميع للبحث عن كلمات استثنائية تناسب كافة الأذواق سواء كانت رسمية أو عفوية أو حتى مرحة.
ويميل عدد كبير من المستخدمين إلى العبارات البسيطة ذات المشاعر الصادقة، والتي تتناسب مع وتيرة النشر السريع على الحالة، خاصة في الساعات الأولى من صباح العيد حين تبلغ المنافسة ذروتها القصوى.
فيما يتجه قطاع آخر، وخصوصاً من الموظفين وأصحاب الأعمال، نحو صياغة رسائل أكثر رسمية لتبادلها مع زملاء العمل والرؤساء، حيث تعكس تلك الرسائل الاحترام المهني مع الحفاظ على بهجة المناسبة.
ولا يتخلف محبو الفكاهة والمرح عن هذا الحراك، حيث يسعى البعض إلى إضفاء لمسة من الدعابة على منشوراتهم لنشر البهجة بين دائرة الأصدقاء، وغالباً ما تحقق مثل هذه الحالات المرحة معدلات تفاعل عالية، خاصة بين فئة الشباب.