5 مليارات هاتف ذكي حول العالم تحولت إلى قنابل تجسس موقوتة! هكذا وصف متخصصو الأمن السيبراني الوضع الكارثي الذي كشفته التحقيقات الأخيرة حول تطبيقات المراسلة المتسللة التي تحوّل هواتف المستخدمين إلى أجهزة مراقبة صامتة تعمل في الخلفية دون أدنى إشعار.
الفضيحة التقنية الجديدة تكشف عن شبكة واسعة من البرمجيات الخبيثة المتخفية في ثوب تطبيقات المراسلة البريئة، والتي تطالب بصلاحيات تتجاوز احتياجاتها الفعلية بمراحل - من التحكم في الكاميرا والميكروفون وصولاً للوصول الكامل لجهات الاتصال والرسائل الشخصية.
الأخطر من ذلك: هذه التطبيقات متاحة عبر المتاجر الرسمية للتطبيقات، مما يمنحها مصداقية زائفة تخدع ملايين المستخدمين حول العالم. التقارير التقنية المتخصصة رصدت قدرة هذه البرامج على تسجيل المحادثات الصوتية وتشغيل الكاميرا بشكل خفي، بل والوصول للرسائل النصية ودفتر العناوين دون ترك أي أثر يثير شبهات الضحية.
- تطبيقات المراسلة المشبوهة: تلك التي تطلب أذونات الوصول للكاميرا والميكروفون رغم كونها مخصصة للرسائل النصية فقط
- النسخ المعدلة لواتساب: مثل GBWhatsApp وWhatsApp Plus وWhatsApp Red
- برامج الدردشة المجانية: التي تعد بميزات خارقة مقابل منح صلاحيات واسعة
شركة ميتا، المالكة لتطبيق واتساب، أصدرت تحذيراً مضاعفاً من النسخ المزيفة والمعدلة لتطبيقها، مؤكدة احتواءها على ثغرات أمنية جسيمة قد تفتح الباب أمام عمليات اختراق واسعة، إضافة لخطر الحظر الدائم للحسابات دون إمكانية الاستعادة.
علامات الإنذار المبكر:
- استنزاف البطارية بشكل غير طبيعي
- سخونة الهاتف حتى في حالة عدم الاستخدام المكثف
- بطء ملحوظ في أداء النظام
- ظهور إشعارات غريبة أو تطبيقات لم تقم بتحميلها
الخبراء ينصحون بفحص فوري لقائمة التطبيقات المثبتة وإعدادات الأذونات، مع التأكيد على ضرورة الاعتماد على النسخ الرسمية من التطبيقات فقط، وتجنب تحميل أي برنامج من مصادر غير موثوقة مهما كانت الميزات المعلن عنها مغرية.