في مشهد إنساني مؤثر، شهدت العمليات الإنسانية السعودية نقل جثماني مواطنين عراقيين من الخارج، مما يؤكد أن الجسر الجوي لم يقتصر على إعادة الأحياء إلى وطنهم، بل امتد ليشمل إعادة الأموات إلى ذويهم في بادرة تعكس البعد الإنساني العميق لهذه المبادرة.
تتواصل عمليات الجسر الإنساني عبر الأراضي السعودية في تسهيل إجراءات إعادة المواطنين العراقيين المتعثرين في دول مختلفة، حيث شهد مطار عرعر وصول مجموعة جديدة من القادمين من العاصمتين الهندية نيودلهي والمصرية القاهرة، قبل توجههم براً نحو العراق عبر منفذ جديدة عرعر الحدودي.
أشارت البعثة الدبلوماسية العراقية في الرياض إلى وجود تنسيق مستمر مع السلطات المحلية في منطقة الحدود الشمالية والفرق الميدانية التابعة للسفارة، بهدف ضمان استقبال لائق للمواطنين وتبسيط إجراءات مرورهم الحدودي، إضافة إلى توفير العناية الطبية والإسعافات الضرورية للحالات التي تستدعي ذلك.
يأتي هذا الجهد الإنساني في إطار الحرص على معالجة أوضاع المواطنين العراقيين الذين تقطعت بهم السبل في الخارج، مؤكداً عمق الروابط الأخوية والتزام المملكة بتقديم العون في الظروف الاستثنائية.